نحو تفسير موضوعي

فى القرآن، وفى كل واحدة منها ملحظ لا يرى فى الأخرى، وإنما تعرف حقيقة القوم كاملة من الجمع بين شتى القصص وفى سورة هود جاءت قصص الأولين ومصارعهم على النحو الذى تم فى سورة الأعراف، لكنك تقرأ هنا تفاصيل عن قوم نوح لم ترد قط فى سورة الأعراف. تفاصيل استغرقت نحو صفحتين على حين لم تأخذ من سورة الأعراف إلا سطورا.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فى القرآن ، وفى كل واحدة منها ملحظ لا يرى فى الأخرى ، وإنما تعرف حقيقة القوم كاملة من الجمع بين شتى القصص وفى سورة هود جاءت قصص الأولين ومصارعهم على النحو الذى تم فى سورة الأعراف ، لكنك تقرأ هنا تفاصيل عن قوم نوح لم ترد قط فى سورة الأعراف. تفاصيل استغرقت نحو صفحتين على حين لم تأخذ من سورة الأعراف إلا سطورا.

تفسير أحمد حطيبة

تفسير سورة الشعراء [141 - 159] لقد ذكر الله عز وجل في كتابه الكريم قصص أنبيائه ورسله للعبرة والعظة، وتسلية وتثبيتاً لرسوله وللمؤمنين، ولذلك نوع الله عز وجل القصة الواحدة من سورة إلى سورة في أسلوب عرضها، وفي إلى إبراز بعض الحكم والعبر التي لم يذكرها في غيرها، وقصة نبي الله صالح عليه السلام مع قومه إحدى هذه القصص التي كرر الله عز وجل ذكرها في بعض السور، ونوّع في أسلوب عرضها وسياقها من سورة إلى أخرى؛ لإبراز ما اشتملت

تفسير أحمد حطيبة

قال الله عز وجل في سورة القصص: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ في آية واحدة من هذه الآيات من سورة القصص يخبرنا ربنا تبارك وتعالى بخبرين وبأمرين وبنهيين وبشارتين قالها الله تبارك وتعالى لـ أم موسى، فقال مخبراً: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ} [القصص :7]، فهذا الوحي من الله سبحانه تبارك وتعالى والإخبار منه هو: {أَنْ أَرْضِعِيهِ} [القصص:7]، وهذا أمره {فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ} [القصص:7]، وهذا أمر آخر منه سبحانه وتعالى.

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

القصص : ( 31 ) وأن ألق عصاك . . . . . ) وأن ألق عصاك ( وهي ورق الآس أس الجنة من يدك ) فلما رءاها تهتز القصص : ( 32 ) اسلك يدك في . . . . . ) اسلك ( يعنى ادخل ) يدك ( اليمنى ) في جيبك ( فجعلها في جيبه من تفسير سورة القصص من الآية : [ 33 - 37 ] . القصص : ( 33 ) قال رب إني . . . . . ) قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون ) [ آية : 33 ] القصص القصص : ( 35 ) قال سنشد عضدك . . . . . ) قال سنشد عضدك بأخيك ( يعنى ظهرك بأخيك هارون ) ونجعل لكما سلطانا

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

القصص : ( 69 ) وربك يعلم ما . . . . . القصص : ( 70 ) وهو الله لا . . . . . تفسير سورة القصص من الآية : [ 71 - 75 ] . القصص : ( 71 ) قل أرأيتم إن . . . . . ) قل ( يا محمد ، لكفار مكة ، ) أَرءيتم إِن جعل الله عليكم اليل غير الله يأتيكم بضياء ( يعنى بضوء النهار ، )( أفلا ( يعنى أفهلا ) تسمعون ) [ آية : 71 ] المواعظ ، القصص

مدخل لتفسير التحرير والتنوير

فعلمنا من قوله: [أَحْسَنَ] أن القصص القرآنية لم تسق مساق الإحماض(¬1) وتجديد النشاط، وما يحصل من استغراب هذا، ولو كان من هذا لساوى كثيراً من قصص الأخبار الحسنة الصادقة فما كان جديراً بالتفضيل على كل جنس القصص على حصول العبرة والموعظة مما تضمنته القصة من عواقب الخير أو الشر، ولا على حصول التنويه بأصحاب تلك القصص إن في تلك القصص لعبراً جمة، وفوائد للأمة؛ ولذلك نرى القرآن يأخذ من كل قصة أشرف مواضيعها، ويعرض عما عداه من أجل ذلك كُلِّه لم تأت القصص في القرآن متتالية متعاقبة في سورة أو سور كما يكون كتاب تاريخ، بل كانت

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

فعلمنا من قوله: [أَحْسَنَ] أن القصص القرآنية لم تسق مساق الإحماض(¬1) وتجديد النشاط، وما يحصل من استغراب هذا، ولو كان من هذا لساوى كثيراً من قصص الأخبار الحسنة الصادقة فما كان جديراً بالتفضيل على كل جنس القصص على حصول العبرة والموعظة مما تضمنته القصة من عواقب الخير أو الشر، ولا على حصول التنويه بأصحاب تلك القصص إن في تلك القصص لعبراً جمة، وفوائد للأمة؛ ولذلك نرى القرآن يأخذ من كل قصة أشرف مواضيعها، ويعرض عما عداه من أجل ذلك كُلِّه لم تأت القصص في القرآن متتالية متعاقبة في سورة أو سور كما يكون كتاب تاريخ، بل كانت

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

قال في النمل (إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ) وقال في القصص (إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ)، المهمة أوسع تبليغ هذا تعارض بالمرة الأمر له أن يبلغ الرسالة وهو مكلف بالملاً ومكلف بالقوم لكن يذكر ملمحاً خاصاً في كل سورة ونفّذها هو قبل المهمة ولم يذكر أنه تردد، هذا الاختصار يفيد أنه نفّذ بدون مراجعة قام بالمهمة بينما في القصص قال في القصص: "واضْمُم إلَيْكَ جَناحَكَ مِن الرّهْب" ولم يذكر مثل ذلك في النمل. ، ووسّع الآيات فجعلها تسعا، ولما كان المقام مقام خوف في القصص، ضيّق المهمة وقلل من ذكر الآيات.

التفسير الوسيط

وتكرير ضمير المتكم لتأكيد الدلالة وتحقيق المراد وإِماطة الشبهة، وفي سورة النمل: {يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا وفي سورة القصص: {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ ولا تعارض بين الآيات الكريمة، فقد ناداه ربه بها كلها، إلاَّ أنه سبحانه حكى في كل سورة بعض ما اشتمل عليه هذه المعانى والصفات التي اشتملت عليها هذه النصوص المتفرقة، فلما تكررت القصة في سور متعددة أعطى كل سورة : 164 (¬2) سورة النمل، الآية: 9 (¬3) سورة القصص، الآية: 30 (¬4) سورة الأعراف، الآية: 144