الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
ثانياً: قول المعلِّمي: "إن الحديث، وإن لم ينص على خلق السماء، فقد أشار إليه بذكره في اليوم الخامس (النور يرد على قوله: أَنَّ الحديث نص على أَنَّ الشجر خُلِقَ قبل النور، والذي هو في رأي المعلِّمي بمعنى الشمس
تفسير المنتصر الكتاني
يتسللون منكم لواذاً) قال تعالى: {قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا} [النور وليخرجوا بغير أذن، فقال الله عنهم: {قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا} [النور
تفسير الصنعاني
قال لمحان البرق يكاد يذهب بالأبصار < < النور : ( 58 ) يا أيها الذين . . . . . وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم } فأبيتم أنتم إلا فلانا وفلانا < < النور
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
الإِماء نَزَلَت قبلَ سورةِ النُّور فيكونُ ذلك شيئاً قد(استَقَرَّ وعُلِمَ) في الأَنْفُس، فَفُهِمَ مِن آية النور
- أو تكون آيةُ الإِماء نَزَلَت بعد آية النور فخصَّصَتْها وبيَّنَتْها أنها فيالأحرار دون الإِماء،
تفسير الخازن
النون المفتوحة ومعناه : حجابه نور فكيف أراه قال الماوردي الضمير في أراه عائد على الله تعالى والمعنى أن النور العادة بإغشاء الأنوار الأبصار ومنعها من إدراك ما حال بين الرائي وبينه وفي رواية رأيت نوراً معناه : رأيت النور فحسب ولم أر غيره وفي رواية ذاته نور أني أراه ومعناه هو خالق النور المانع من رؤيته فيكون من صفات الأفعال ومن المستحيل أن تكون ذات الله نوراً إذ النور من جملة الأجسام والله يتعالى عن ذلك هذا مذهب جميع أئمة
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
النور : ( 3 ) الزاني لا ينكح . . . . . النور : ( 4 ) والذين يرمون المحصنات . . . . . ) والذين يرمون المحصنات ( يعنى نساء المؤمنين بالزنا ) ثم النور : ( 5 ) إلا الذين تابوا . . . . . فاسقاً ، فكيف لأحدنا عند ذلك بأربعة شهداء ، إلى أن تلتمس أحدنا أربعة شهداء فقد فرغ الرجل من حاجته ، النور
الأساس في التفسير
من صفائه ونقائه وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ أي لتلألئه يكاد يضيء من غير نار نُورٌ عَلى نُورٍ أي هذا النور الذي شبه به الحق نور متضاعف، قد تناصر فيه المشكاة والزجاجة والمصباح والزيت حتى لم تبق بقية مما يقوي النور أعون شيء على زيادة الإنارة كما نرى ذلك في عصرنا في المصابيح الكهربائية، وصفاء الزيت يساعد على صفاء النور نور قلبه وفطرته، وأما الزيت فهو عمله بالشريعة، وأما الزيتونة فإنها الشريعة لا شرقية ولا غربية، وأما النور
تفسير الخطيب المكي
يخرجهم) ينقذهم بحسن توفيقه وإرشاده (من الظلمات) التي هي طريق الغواية مما يزينه لهم إبليس وجنوده (الى النور وهم الذين اتبعوهم وأطاعوهم من دون الله وهؤلاء من شأنهم أنهم (يخرجونهم) بإغوائهم وتغريرهم وبدعهم (من النور بعد أن أخبر الله في الآية السابقة أن ولايته للمؤمنين من شأنها أن تخرجهم من الظلمات إلى النور وولاية غيره للكافرين من شأنها أن تخرجهم من النور إلى الظلمات أقام سبحانه على ذلك ثلاثة شواهد تدل على مبلغ تثبيت
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الظلمات ( التي هي مثال للأباطيل ؛ وأكد بتكرير النافي كالذي قبله لأن المفارقة بين أفراد الظلمة وأفراد النور منبهاً على أن طريق الحق واحدة تكذيباً لمن قال من الزنادقة : الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق : ( ولا النور ( الذي هو مثال للحق ، فما أبدعهما على هذا التضاد إلا الله تعالى الفاعل المختار ، وفاوت بين أفراد النور أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ( ( ) ولما كان الظلام ينشأ عن الظلال ، وهو نسخ النور
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الإدراك العقلي أكمل وأقوى وأشرف من الإدراك البصري ، وكل واحد من الإدراكين يقتضي الظهور الذي هو أشرف خواص النور القدسية اعظم في النوراينة من الشمس كما أن الشمس في علم الأجسام العقلية لسائر النفوس البشرية ولا تستفيد النور وخامسها في السقف ، وكل من كان أقرب إلى المعدن كان أقوى فكذا الأنوار السماوية لما كانت مترتبة لا جرم كان النور فإنها ممكنة لذواتها والممكن لذاته لا يستحق الوجود لذاته بل وجوده من غيره ، والعدم هو الظلمة والوجود هو النور