تفسير المنتصر الكتاني

وفي الحديث النبوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في مسند أحمد والسنن يقول عليه الصلاة والسلام: ( فليسلم وإذا خرج فليسلم، والسلام استئذان، فليست الأولى بأحق من الثانية) وهكذا يبين لنا النبي عليه الصلاة والسلام كتاب الله، ويكون الأسوة قولاً وعملاً وتقريراً عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير قوله تعالى: (فلا يحزنك قولهم) قال تعالى يخاطب نبينا عليه الصلاة والسلام: {فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ وإنما يحزن النبي عليه الصلاة والسلام ذلك ويؤلمه من أجلهم، كما قال ربنا له: {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ ليدخلوا الجنة، فهو حريص على هدايتنا، وحريص على إيماننا، يؤذيه عدم إيماننا رحمة بنا وشفقة بنا؛ لأنه عليه الصلاة

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

وقوله عليه الصلاة والسلام، وقد قسم الأزواج: «عليك بذات الدين تربت يداك». قال الراغب. قال أبو عبيد: نرى أنه عليه الصلاة والسلام لم يتعمد الدعاء عليه بالفقر، لكنها كلمة جاريةٌ على ألسنة العرب وقال عليه الصلاة والسلام في حديث خزيمة: «أنعم صباحًا تربت يداك»، فهذا دعاء له فقط وترغيبٌ: أنعم صباحًا

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

وفي صفته عليه الصلاة والسلام: «إذا مشى تكفى تكفيًا» قد فسره شمرٌ بما لا يليق فقال: أي تمايل كما تتكفأ يمينًا وشمالًا إنما يريد تفسير مطلق الميل وقوله: يمينًا وشمالًا، تفسيرٌ لتمايل السفينة لا لتمايله عليه الصلاة وفي الحديث: «كان عليه الصلاة والسلام لا يقبل الثناء إلا من مكافئٍ».

التفسير والتأويل في القرآن

ولعلّ الحكمة اللطيفة في هذا أنّ، سورة يوسف ذكرت قصة يوسف عليه الصلاة والسلام من بدايتها إلي نهايتها. حيث بدأت بالحديث عن رؤيا رآها يوسف عليه الصلاة والسلام في المنام وهو صغير، ثم تتابعت أحدث قصته عشرات ثم إنّ الله خصّ يوسف عليه الصلاة والسلام بعلم «تأويل الأحاديث»، وتعبير الرؤيا، وعرضت السورة أمثلة لرؤي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ فألقاها } على الأرض { فَإِذَا هِىَ حَيَّةٌ تسعى } رُوي أنه عليه الصلاة والسلام حين ألقاها انقلبت حيةً إلى ما كانت عليه من موجبات أخذها ، وعدمِ الخوفِ منها عِدَةٌ كريمةٌ بإظهار معجزةٍ أخرى على يده عليه الصلاة والسلام ، وإيذانٌ بكونها مسخَّرةً له عليه الصلاة والسلام ليكون على طُمَأْنينة من أمره ولا يعتريه شائبةُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ربِّهما ، أي إذا كنتما رسولَي ربِّكما فأخبِراني مَنْ ربُّكما الذي أرسلكما ، وتخصيصُ النداء بموسى عليه الصلاة الخطابِ إليهما لما أنه الأصلُ في الرسالة وهارونُ وزيرُه ، وأما ما قيل من أن ذلك لأنه قد عرف أن له عليه الصلاة والسلام رُتّةً فأراد أن يُفحِمه فيردُّه ما شاهده منه عليه الصلاة والسلام من حسن البيانِ القاطعِ لذلك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وسلم تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر ثم قال أبو هريرة : "اقرأوا إن شئتم { أَقِمِ الصلاة يعكر على الإمام في زعمه أن هذا أيضاً دليل قوي على أن التغليس أفضل من التنوير لأن الإنسان إذا شرع في الصلاة من أول الصبح يكون ملائكة الليل حاضرين لبقاء الظلمة فإذا امتدت الصلاة بسبب ترتيب القراءة وتكثيرها زالت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتفويت العشاء إلى النصف الثاني أيضاً لا يجوز إلا لضرورة ، والجمع بين الصلاتين خير من الصلاة في هذا الوقت ، بل الصلاة بالتيمم قبل دخول وقت الضرورة خير من الصلاة بالوضوء في وقت الضرورة .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان الإتيان بمثل ما أتى به موسى عليه الصلاة والسلام لا يكون موجباً للإيمان على زعمهم إلا بأن يكون وجاء في كل من ذلك بما لزمهم تصديقه ، فامتنعوا وأصروا على كفرهم ، وكان في ذلك كفرهم به وبموسى عليهما الصلاة والسلام ، فعلم أن التقدير : ألم يكفروا بما أتاهم به من الآيات الباهرة مع أنه مثل ما أتى به موسى عليهما الصلاة