الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويقال كلمة التقوى : التواصي بينهم بحفظ حق الله. لَّقَدَ صََدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّءْيَا بِالْحَقِّ } فكان ذلك تحقيقاً لما أراه ، فرؤياه صلوات الله حق ؛ لأن رؤيا الأنبياء حق.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عليه ولم يريدوا قيامه وضده لعا إذا دعوا له وأرادوا قيامه وفي هذا إشارة جليلة وهي أنه تعالى لما قال في حق قدمه في الحرب والقتال فأخبر الله تعالى أن لكم الثبات أيها المؤمنون ولهم العثار والزوال والهلاك وقال في حق المؤمنين بصيغة الوعد لأن الله تعالى لا يجب عليه شيء وقال في حق الكفار بصيغة الدعاء عليهم { وأضل أعمالهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بمخافة من له جميع العظمة فاجعلوا لكم وقاية من سخطه بأن تبذلوا له جميع ما أودعكم من الأمانة {وقولوا} في حق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في أمر زينب ـ رضى الله عنه ـ ا وغيرها وفي حق بناته ونسائه ـ رضى الله عنه ـ ن وفي حق المؤمنين ونسائهم وغير ذلك {قولاً سديداً} أي قاصداً إلى الحق ذا صواب له {يصلح لكم أعمالكم}

كتاب المباني لم يعد مجهول المؤلف

- ، و((الترحم)) بمن جاء بعدهم، أمّا استعمال بعضها في محل بعض فأصبح ذات دلالات معينة؛ كاستخدام ما هو حق أخرى، وكذلك استخدام ما يخص الصحابة لغيرهم أصبح ذات إشارات إلى زيادة نوع من المحبة لدى المستعمِل في حق المستعمَل له، خاصةً إذا كان ذلك لا يطبق في حق جميع العلماء.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

في إيمانه، أذهبا مُتَرَجِّيَيْنِ طامِعَيْن، وهذا معنى قولِ الزمخشري، ولا يًسْتقيمُ أن يَرِدَ ذلك في حق سيبويه: "كلُّ ما وَرَدَ في القرآن مِنْ لعلَّ وعسى فهو من الله واجبٌ"، يعني أنه مستحيلٌ بقاءُ معناه في حق والثالث: أنها استفهاميةٌ أي: هل يتذكَّر أو يَخْشَى؟ وهذا قولٌ ساقط؛ وذلك أنه يَسْتحيل الاستفهامُ في حق

التفسير الوسيط

نهاية قصة اتخاذ العجل إلها الجزاء العادل في كل دين حق وواجب ، حق للمجتمع حتى يتم استئصال دابر الجريمة آثارها وانعكاساتها على مشاعر الناس وما تحدثه من هزات واضطرابات ، والجزاء واجب أيضا لكل جان مخالف أجرم في حق

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

و يقال كلمة التقوى : التواصي بينهم بحفظ حق اللّه. لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ» فكان ذلك تحقيقا لما أراه ، فرؤياه صلوات اللّه عليه حق لأن رؤيا الأنبياء حق ___________ (1) هكذا في ص وهي في م (و قدر) وقد رجحنا الأولى. (2) أي على حذف الجار

أحكام القرآن

أما قول الشافعي : يحتمل أن تكون المواريث ناسخة ، فوجه الاحتمال أن الوصية إنما كانت واجبة لتعطي كل ذي حق موته ، فكان إثبات الحق للوارث في ماله لمكان القرابة ، ثم كان يميل الموصي بقلبه إلى بعض الورثة ويقصر في حق بعض الورثة ، فعلم اللّه تعالى ذلك منهم ، فأعطى كل ذي حق حقه ، ولهذا قال النبي عليه السلام : «إن اللّه

أحكام القرآن

يقال : هو غير مستطيع كما قال تعالى : (وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً) «4» ، ويقال لهم : ما معنى حق معاصي اللّه خوفا من عقوبته لترك الأمر ، فلا بد من تأمل الأمر ، فكل من امتثل أمر اللّه تعالى فقد أتقاه حق أن الحج لا يجب إلا مرة واحدة في العمر ، وهو رأي الجمهور ، إذ ليس في الآية ما يوجب التكرار. (3) أي حق

أحكام القرآن

فرض الأخوات ، فليس لكن بعده شي ء؟ وإن كان هناك أخ لأب سقط كلام العصبة ، لأن الإخوة يقولون : أنتم لا حق : أحدها : أنه إن صار نصيب الأخوات من الأب مستوفى في فريضة الأخوات للأب والأم وليس يبقى بعد ذلك لهن حق الأخت للأب مع أخيها «2» ، وهلا قال لها الأخ : قد صارت حصتك مستوفاة في ميراث الأخت للأب والأم ، فلا حق