تفسير سورة الفاتحة ويليه المسائل المستنبطة منها

فذكر في سورة الروم أنَّ من ظروفه المكانية السموات والأرض، قال تعالى: {وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وذكر في سورة القصص أنَّ من ظروفه الزمانية الدنيا والآخرة في قوله تعالى: {وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا

مقتضى الحال مفهومه وزواياه

. (¬3) 76]) سورة القصص: 56 (¬4) 77]) تفسير القرطبي الجامع لأحكام القرآن، عبدالله بن محمد الأنصاري القرطبي ، 6/5015، كتاب الشعب (بتصرُّف). (¬5) 78]) سورة البقرة: 1

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

. __________ (1) سبق هذا البيت (2) الآية 63 سورة القصص (3) الفتح لعاصم وحمزة والكسائي وخلف وافقهم الحسن والكسر للباقين (4) الآية 24 سورة عبس [.....]

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإنما أفردت على حدتها ، ولم تنسق على قصص الرسل ، مع أنهم في سورة واحدة ؛ لمفارقة مضمونها تلك القصص . وقد أشار في سورة برأسها إلى عاقبة من صبر ورضي وسلم ليتنبه المؤمنون إلى ما في طي ذلك .

تلخيص البيان فى مجازات القرآن

[سورة إبراهيم (14) : آية 46] وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ أن» فيها موضع نعم ، لأنها قد ترد «5» بهذا المعنى مثقلة : كقوله : (إنّ وراكبها «6»). __________ (1) سورة القصص.

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة القصص (28) : الآيات 8 الى 10] فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ». ___________ (1) آية 39 سورة

التفسير الواضح

أمام ربوة عالية أو جبل شامخ إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ [سورة القصص آية 56] قال نوح ردا على كلامه وحجته الواهية : يا بنى لا شيء في الوجود يعصم أحدا من أمر اللّه إذا أقرأ يا أخى إن شئت قوله - تعالى - في سورة القمر : فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ.

التفسير الواضح

المبين الظاهر الذي أوضح المعنى وبين المقصود من القصة بأجلى بيان ، ولعله وصفه هنا بالبيان لهذا ، وفي سورة نحن نقص عليك أيها الرسول أحسن القصص والحديث بيانا وأسلوبا وإحاطة وكمالا من كل ناحية ، وأحسن ما يقص ويتحدث يوسف في دور الطفولة مع أبيه وقد رأى الرؤيا [سورة يوسف (12) : الآيات 4 الى 6] إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ

التفسير الواضح

هذا افتتاح لسورة القصص ، وقد ذكر فيها شيئا عن قصة فرعون وقصة موسى ثم قصة قارون ، وفي كل قصة عظة ، وشاهد صدق على نبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، وهي سورة مكية افتتحت كأخواتها بحروف المعجم ، والكلام على القرآن ، وبين كل شيء لأن اللّه لم يفرط في ذكر الأصول العامة فيها ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ ءٍ [سورة