أضواء البيان
بينهما وجهين: الأول : هو ما أخرجه ابن أبي حاتم من طريق سماك، عن عكرمة عن ابن عباس من أن يوم الألف في سورة الحج: هو أحد الأيام الستة التي خلق الله فيها السموات والأرض ويوم الألف في سورة السجدة، هو مقدار سير وذكرنا أيضاً في كتابنا: دفع إيهام الاضطراب، عن آيات الكتاب في سورة الفرقان، في الكلام على قوله تعالى: في الجواب: أن يوم القيامة يطول على الكفار ويقصر على المؤمنين، ويشير لهذا قوله تعالى بعد هذا بقليل: {الملك
أضواء البيان
عَمَّا يَصِفُونَ} ، والآيات بمثل ذلك كثيرة معلومة، وقد قدّمنا ذلك في مواضع من هذا الكتاب المبارك في سورة وأمّا الأمر الثالث: وهو كونه تعالى لم يكن له شريك في الملك، فقد جاء موضحًا في غير هذا الموضع؛ كقوله تعالى في آخر سورة "بني إسرائيل" : {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ} ، وقوله تعالى في سورة "سبأ" : {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
التفسير عن مجاهدٍ فحسبُكَ به. 110- وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا سليمان أبو داود، عن شعبة، عن عبد الملك حدثني أبي، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثني سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: { وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ } [سورة قادر على أن يجزىَ بالحسنة الحسنة (2) وبالسيئة السيئة { إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } [سورة دلكًا شديدًا. (2) في المخطوطة: "قادر على أن لا يجزى" وهو خطأ. (3) الخبر 113- يأتي هذا الخبر في تفسير سورة
الجامع لأحكام القرآن
(فصل) وأما شكل المصحف ونقطه فروي أن عبد الملك بن مروان أمر به وعمله فتجرد لذلك الحجاج بواسط وجد فيه وزاد وقال تعشير المصحف بالحبر لا بأس به وسئل عن المصاحف يكتب فيها خواتم السور في كل سورة ما فيها من آية قال نقطا عند منتهى الآي ثم أحدثوا الفواتح والخواتيم وعن أبي حمزة قال: رأى إبراهيم النخعي في مصحفي فاتحة سورة مسعود قال: لا تخلطوا في كتاب الله ما ليس فيه وعن أبي بكر السراج قال قلت لأبي رزين: أأكتب في مصحفي سورة
الجامع لأحكام القرآن
(فصل) - وأما شكل المصحف ونقطه فروى أن عبد الملك بن مروان أمر به وعمله، فتجرد لذلك الحجاج بواسط وجد فيه الألوان، فكره ذلك وقال: تعشير المصحف بالحبر لا بأس به، وسئل عن المصاحف يكتب فيها خواتم السور في كل سورة وعن أبي حمزة قال: رأى إبراهيم النخعي في مصحفي فاتحة سورة كذا وكذا، فقال لي: امحه فإن عبد الله بن مسعود وعن أبي بكر السراج قال قلت لأبي رزين: أأكتب في مصحفي سورة كذا وكذا، قال: إني أخاف أن ينشأ قوم لا يعرفونه
السخاوية في متشابهات الآيات القرآنية
وقعا *** بها أخيرا نوره قد سطعا و مثله الأول و الآخر في *** براءة و هو في الأحزاب اقتفي و ثامن في سورة الأماكن و عاشر في الجن و البرية *** فيها كمال العدة الوفية أنجيناه و اقرأ فأنجيناه أعني نوحا *** في سورة العنكبوت قد أتى و إن ترد لوطا ففي الأعراف *** و النمل فافهمه بلا انحراف و جاء في قصة هود يبدو *** في سورة يوم أليم حرف هود جاء في *** قصة نوح و أتى في الزخرف أجر أجر كبير في القرآن أربع *** في فاطر مع هود و الملك
السخاوية في متشابهات الآيات القرآنية
352- ما نزل الله بلا إشكال *** في الملك و الأعراف و القتال 353- و هو الذي جاء بها أخيرا *** فكن به ذا و مثله في الصف و التغابن *** و كل خير فعلى التقوى بني اهبط 365- فاهبط و فاخرج و ردا حقا معا *** في سورة 371- و قل هو الباطل بعد دونه *** في الحج تصميما على يقينه أيديهم 372- أيديهم عنكم أتى مقدما *** في سورة الفتح فخذه و اغنما نفخنا فيه 373- و فنفخنا فيه بالتذكير *** في سورة التحريم عن بصير باب الواو و بئس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا الله الله الله أكبر دعوى مستجابة وأخرج ابن مردويه عن عطاء الخراساني عن ابن عباس قال : جميع سور القرآن مائة وثلاث عشرة سورة المكية خمس وثمانون سورة والمدنية ثمانية وعشرون سورة وجميع آي القرآن ستى آلاف آية ومائتا آية وست عشرة
إبراز المعاني من حرز الأماني
الإدْغَامُ حُبَّ وَحُمِّلا أي أن خلادا له خلاف في قوله تعالى: {بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا} 1؛ في سورة فُطُورٍ} ، {هَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ} 3، وأظهر باقي جميع هذا الباب. __________ 1 الآية: 155. 2 سورة الملك، آية: 3. 3 سورة الحاقة، آية: 8.
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة سبإ (34) : آية 44] وَما آتَيْناهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَها وَما أَرْسَلْنا ثم هددهم سبحانه بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة سبإ (34) : آية 45] وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ والقرون الخالية كما كذبوا وَما بَلَغُوا أي هؤلاء مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ يعني أولئك، من المال وبسطة الملك القول في تأويل قوله تعالى: [سورة سبإ (34) : آية 46] قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا