فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقيل هذه في اليهود والأولى في المنافقين وقيل غير ذلك وقد تقدم في الآية الأولى جميع ما يحتاج إليه في تفسير قلوبهم ( وقد مر تفسيره ) فهم لا يفقهون ( شيئا مما فيه نفعهم وضرهم بل هم كالأنعام الآثار الواردة في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فيكون المصدر مضافا إلى الفاعل أو تحية الله أو الملائكة لهم فيكون من إضافة المصدر إلى المفعول وقد مضى تفسير ثقيلة والرفع أقيس ولم يحك أبو عبيد إلا التخفيف وقرأ ابن محيصن بتشديد أن ونصب الحمد الآثار الواردة في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ومثله قوله تعالى ) ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون ( والكلام على هذه الآية المذكورة هنا قد تقدم في تفسير الآية التى في أول الأعراف فل نعيده الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
) بإذن ربهم ( متعلقا بقوله ) تحيتهم فيها سلام ( أى تحية الملائكة فى الجنة سلام بإذن ربهم وقد تقدم تفسير هذا فى سورة يونس الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة فى قوله )
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ولعذاب الآخرة أشد ( أى أفظع من المعيشة الضنكى ) وأبقى ( أى أدوم وأثبت لأنه لا ينقطع الآثار الواردة في تفسير والطبراني والبيهقي عن ابن مسعود فى قوله ) فإن له معيشة ضنكا ( قال عذاب القبر ومجموع ما ذكرنا هنا يرجح تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 59 """""" الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن إسحاق وابن المنذر والبيهقى عليه وسلم ) وهو يقرأ هذه الآية في خاتمة سورة النور وهو جاعل أصبعيه تحت عينيه يقول بكل شىء بصير 25S تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وظهور آثاره الشعراء : ( 158 ) فأخذهم العذاب إن . . . . . ) فأخذهم العذاب ( الذى وعدهم به وقد تقدم تفسير قوله ) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين ( وإن ربك لهو العزيز الرحيم فى هذه السورة وتقدم أيضا تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
العبادات لقمان : ( 5 ) أولئك على هدى . . . . . ) أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون ( قد تقدم تفسير الحديث المعازف والغناء وروى عنه أنه قال هو الكفر والشرك قال القرطبي أن أولى ما قيل في هذا الباب هو تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سبحانه إذا تعلقت إرادته بشىء من الأشياء أن يقول له أحدث فيحدث من غير توقف على شيء آخر أصلا وقد تقدم تفسير بن على على البناء لفاعل أى ترجعون إليه لا إلى غيره وذلك فى الدار الآخرة بعد البعث الآثار الواردة في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقيل القائلون هم الملائكة حمدوا الله تعالى على عدله فى الحكم وقضائه بين عباده بالحق الآثار الواردة في تفسير حميد وابن المنذر عن قتادة فى قوله ) وأورثنا الأرض ( قال أرض الجنة وأخرج هناد عن أبى العالية مثله ع40 تفسير