الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلى النقائص ميالة إلى الدسائس ، ذكر سبحانه بالدواء المبرىء من كل داء ، فقال مشيراً إلى حفظ أحوال الصلاة وبواطنها من الخضوع والمراقبة ، وغير ذلك من خلال الإحسان التي إذا فعلوها كانت ولا بد ناهية لفاعلها " أن الصلاة فتحمل على جميع هذه الأوامر وتبعد عن أضدادها ، ولكون السياق هذا للتخلي عن الأوصاف الجارة إلى الكفر وحد الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بحديث " صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه " مما يشعر بأنه قصد بيان موجب شد الرحال هو فضيلة الصلاة فيكون النهي عن شد الرحال مختصاً بالمساجد ولأجل الصلاة إلا في تلك المساجد الثلاثة لاختصاصها بمضاعفة الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الإحسان ، فأنتم صبرتم على أحد الأمرين ؛ أقاموا الصلاة أتوا بالعبودية وآتوا الزكاة أتوا بالإحسان ، فأنتم العالمة بلا قدرة كالزمن العاجز ، والقادرة بلا علم مجنونة فإذا اجتمع العلم والقدرة كانت النفس كاملة فكذا الصلاة رسوله أن يدعوهم إلى أسهل شيء ، وهو القول والاعتقاد فقال : {مُخْلِصِينَ} ثم لما أجابوه زاده ، فسألهم الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سؤالات : السؤال الأول : لم قدم أهل الكتاب على المشركين في الذكر ؟ الجواب : من وجوه أحدها : أنه عليه الصلاة ناراً " فكأنه عليه السلام قال : كانت الضربة ثم على وجه الصورة ، وفي يوم الخندق على وجه السيرة التي هي الصلاة ، ثم إنه سبحانه قضاه ذلك فقال : كما قدمت حقي على حقك فأنا أيضاً أقدم حقك على حق نفسي ، فمن ترك الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

القبلتان متناحرتين قال : الأكثرون حمله على نحر البدن أولى لوجوه أحدها : هو أن الله تعالى كلما ذكر الصلاة وثانيها : أن القوم كانوا يصلون وينحرون للأوثان فقيل له : فصل وانحر لربك وثالثها : أن هذه الأشياء آداب الصلاة تعالى أمره بالنحر ، ولا بد وأن يكون قد فعله ، لأن ترك الواجب عليه غير جائر ، وإذا فعله النبي عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الذكر الكثير بما يعم أغلب الأوقات لا تبقى حاجة إلى تعلقهما بالأول وعن ابن عباس أن المراد بالتسبيح الصلاة المأمور به تكثير الطاعات والإقبال عليها فإن كل طاعة من جملة الذكر ثم خص من ذلك التسبيح بكرة وأصيلاً أي الصلاة في جميع أوقاتها أو صلاة الفجر والعصر أو الفجر والعشاء لفضل الصلاة على غيرها من الطاعات البدنية ، ولا

تفسير الصنعاني

في قوله تعالى { وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص } قال ما يصيبهم من خير أو شر < < هود : ( 114 ) وأقم الصلاة > > عبد الرزاق عن معمر عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن ابن مسعود في قوله تعالى { وأقم الصلاة وعمر فكلما سأل رجلا منهم عن كفارة ذلك قال أمغزية هي قال نعم قال لا أدري حتى أنزل الله تعالى { وأقم الصلاة

سلسلة آيات الحج في القرآن الكريم

صلى الله عليه وسلم - لما بركت ناقته في عام الحديبية قال بعض الصحابة: خلأت القصواء، أي: ناقته عليه الصلاة والسلام، فقال عليه الصلاة والسلام: (ما خلأت القصواء وليس ذلك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل). وهذا كله فيه إشارة إلى البيت؛ ولهذا قال عليه الصلاة والسلام بعدها: (والله لا يسألون شيئاً يعظمون به البيت

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

محلِّ "أَنْ" الوجهان المشهوران، وهذا الجارُّ يتعلقُ بلفظِ "جُناح" أي: فليس عليكم جُناحٌ في قَصْرِ الصلاة أنها تبعيضيةٌ، وهذا معنى قول أبي البقاء وزعم أنه مذهبُ سيبويه وأنها صفةٌ لمحذوفٍ تقديرُه: شيئاً من الصلاة و"أن يَفْتِنَكم" معفول "خِفْتم" وقرأ عبد الله بن مسعود وأبي: "من الصلاة أن يَفْتنكم" بإسقاط الجملة الشرطية

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قوله تعالى: { ربنا ليقيموا الصلاة } أي: أسكنتهم ليقيموا الصلاة، ويجوز أن تكون اللام متعلقة بقوله: { واجنبني وبَنيّ أن نعبد الأصنام } أي: أجنبهم ليقيموا الصلاة. { فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم } الأفئدة جمع