شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
تحدث عن أمور قطعية في ثبوتها وفي دلالتها وهي نعيم الجنة، وعذاب جهنم، وتبديل نواميس الكون عند قيام الساعة
أقوال القاضي عياض في التفسير
ـــــــــــــ وقال السعدي(¬2) :" وهذه الدابة هي الدابة المشهورة التي تخرج في آخر الزمان، وتكون من أشراط الساعة
قراءة الإمام نافع عند المغاربة
ممن تعلمه، فهو خير، ولو ضاع هذا الباب لذهب القرآن وضاع، وحرام على المسلمين تضييعه، وذهابه من أشراط الساعة
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
الحديث، وفيه: (ولا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله حاجا أو معتمرًا، أو ليجمعنَّ الله
جامع لطائف التفسير
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الروح} [الإسراء : 85] {وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الجبال} [طه : 105] {وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الساعة
تيسير الكريم الرحمن
العالم العلوي والسفلي {إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} قد أحاط ذلك الكتاب بجميع ما كان ويكون إلى أن تقوم الساعة
تيسير التفسير
{أَزِفَتِ الآزفة} قربتْ القيامة، ولا ينشِف عن وقتها الا الله، {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة أَيَّانَ مُرْسَاهَا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(واعتدنا) يقول: وأعددنا لمن كذب ببعث الله الأموات أحياء بعد فنائهم لقيام الساعة، نارا تسعر عليهم وتتقد
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وتعالى وشكره استمطاراً للزيادة ، فلهذه الربوبية صح تصرفه في الشمس وما تبعها مما ذكر أول السورة لإقامة الساعة
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
والداهية: داء لا دواء لها، وإنما أعاد لفظ الساعة، تهويلاً، ولئلا يتوهم عود الضمير إلى وقعة بدر.