كشف اللثام وبلوغ المرام في قوله تعالى [وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام]
بتاتاً ] ، والكلام في القطع الثابت المصيب الدقيق ، فهذا ما لم يُعْطه أحدٌ إلاَّ في حدود ما منَّ به الله لا يدخله الاحتمال ، هذا هو الأصل فيه لغة ، وشرعا ، وعرفا ].(¬1) فبعض ما لم يكن يعرفه الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقيناً ـ وهو الذي نفى الرسول - صلى الله عليه وسلم - العلم به – قد يعرفه الآخرون ظناً، ولكن أنه في ذلك كلام غير هذا ، فالله تعالى لا يسمى [ عارفا ] ، ويسمى [ عالما ] ، فليس الأول من أسمائه الحسنى
إعراب القرآن - النحاس
وإن لم يكن داخلا في الصلة فالمعنى للذين أحسنوا حسنة في الدنيا فالحسنة التي لهم في هذه الدنيا موالاة الله جل وعز إياهم وثناؤه عليهم وتسميته إياهم بالأسماء الحسنى ( وأرض الله واسعة ) في معناه قولان أحدهما أنه يراد بها أرض الجنة والآخر أن معناه أن أرض الله واسعة فهاجروا فيها ولا تقيموا مع من يعمل بالمعاصي ( إنما
القرآن وإعجازه العلمي
بدراسته وتشريح جميع أجزائه وأعضائه وقد تبين له ما في خلق الانسان من معجزات وآيات تدعو إلى الايمان بقدرة الله وحكمته وإبداعه في خلق أجهزته الدقيقة التكوين، فسبحان الله الخالق البارئ المصور الذى له الاسماء الحسنى وقد جعل الله سبحانه وتعالى الانسان خليفته في أرضه، وكان أبو البشر آدم أول خليفة له، وقد علمه الاسماء
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
مَآءً فَأَحْيَا بِهِ الأٌّرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ فِى ذلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ} وأنّ لهم الحسنى وهدى ورحمة في موضع نصب على أنهما مفعول من أجله، وانتصباً لاتحاد الفاعل في الفعل وفيهما، لأن المنزل هو الله ودخلت اللام في لتبين لاختلاف الفاعل، لأن المنزل هو الله، والتبيين مسند للمخاطب وهو الرسول صلى الله عليه
تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)
إلى قلب الإنسان، نحو: سيطول عمرك، وتنال من الدنيا وتعلو، والدنيا دول وستكون لك، ويطول أمله، ويعده الحسنى ومنها أن معرفة هذه القصة تزرع في قلب المؤمن حب الله تعالى الذي هو أعظم النعم على الإطلاق، وذلك من صنعه وفعله بإبليس ما فعل لما أبى أن يسجد له، وخلقه إياه بيده ونفخه فيه من روحه; وإسكانه جنته، وقد خاطب الله سبحانه بني إسرائيل الموجودين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بما فعل مع آبائهم، وذكرهم بذلك واستدعاهم
اللباب في علوم الكتاب
مِن بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ} فِإنه يأتي بثلاثة أنواع من الأقوايل الفاسدة الموجبة للكفر والبعد عن الله هذَا لي» أي هذا حقي وصل إِليَّ؛ لأني استوجبته بعلمي وعملي، ولا يعلم المِسْكِنُ أن أحداً لا يستحق على الله من الفضائل، فلاكمه ظاهر الفساد، وإن كان موصوفاً بشيء من الفضائل والصفات الحميدة فهي إنما حصلت بفضل الله } أي أن هذا الكافر يقول: لست على يقين من البعث وإن كان الأمر على ذلك ورُدِدْتُ إلى ربي إن لي عنده الحسنى
اللباب في علوم الكتاب
ونضَره الله ونضَّره، مخففاً ومثقلاً، أي: حسنه ونعمه. روى مسلم في قوله تعالى {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى} [يونس: 26] كان ابن عمر يقول: أكرم أهل الجنة على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم تلى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إلى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} . وجمهور أهل السُّنَّة تمسك بهذه الآية لإثبات أن المؤمنين يرون الله - سبحانه وتعالى - يوم القيامة وأما
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
"قال السخاوي: ينبغي للقارى أن يتعلم وقف جبريل فإنه كان يقف في سورة آل عمران عند قوله: {قُلْ صَدَقَ الله يَكُونُ لي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ} [المائدة: 116] وكان يقف {قُلْ هاذه سبيلي أَدْعُو إلى الله } [يوسف: 108] ثم يبتدىء {على بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتبعني} [يوسف: 108] وكان يقف {كذلك يَضْرِبُ الله الأمثال} [الرعد: 18] ثم يبتدىء {لِلَّذِينَ استجابوا لِرَبِّهِمُ الحسنى} [الرعد: 18] وكان يقف {والأنعام
التفسير المنير
على الإيمان من سعادة الدنيا والآخرة، الله أعلم بما في صدورهم، فإن كان باطنهم كظاهر هم في الإيمان، فلهم الحسنى، وإن حكم إنسان على سرائرهم، كان ظالما قائلا ما لا علم له به. وفيه دلالة على أن النبي بشر لا ملك، وأنه لا يعلم الغيب وإنما علمه عند الله، كقوله تعالى: قُلْ: لا أَمْلِكُ فقه الحياة أو الأحكام: دلت الآيات على ما يأتي: 1- دعوة نوح قومه كدعوة سائر الأنبياء إلى عبادة الله وإطاعته
تفسير المراغي
المقترن بالتخويف من مخالفته، والملكوت: الملك العظيم، وملكوت السموات والأرض: مجموع العالم، والحديث: كلام الله هؤلاء أفسدوا فطرتهم بإهمال مواهبهم من العقل والحواس، ثم أرشدنا إلى ما يصلح الفطرة من دعائه بأسمائه الحسنى الهادي إلى الحجة، والبرهان الموصل إلى معرفة صدق الرسول، ثم ختمها ببيان عدم الطمع فى هداية من قضت سنة الله ابن جريج فى قوله تعالى «وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ» قال: ذكر لنا أن النبي صلى الله