الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ ونخزى } [ طه : 134 ] ، وأشار لها في « القصص فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لولا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتِّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ المؤمنين } [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهو قوله {لأَغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} وأخرى إلى الجبر المحض وهو قوله {رَبّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى} [ القصص ] وتارة يظهر التردد فيه حيث قال : {رَبَّنَا هَؤُلاء الذين أَغْوَيْنَا أغويناهم كَمَا غَوَيْنَا} [ القصص

التفسير القرآني للقرآن

يقول أحد هؤلاء الدارسين للقصص القرآنى ، وهو يستدعى من شواهد القرآن ما يؤيد به زعمه الذي يزعمه فى القصص قصة أصحاب الكهف : « أما قصة أصحاب الكهف ، فنقف منها فى هذا الموطن ـ أي موطن الاستدلال على أسطورية القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ولقد علمتم} لمعنى بديع هو من وجوه إعجاز القرآن وذلك أن هذه القصة المشار إليها بهذه الآية ليست من القصص التي تضمنتها كتب التوراة مثل القصص الأخرى المأتي في حكايتها بكلمة ( إذ ) لأنها متواترة عندهم بل هذه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذلك من القضاء لبثت في الفعل الياء علامة للرفع واستدل على أنها بالصاد بقوله تعالى نحن نقص عليك أحسن القصص وبقوله فاقصص القصص يريد به القرآن فكذلك الحق يريد به القرآن فأما احتجاجه بحذف الياء فلا وجه له لأنه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال في الثاني : { وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبْتُمُ المرسلين } [ القصص : 65 ]. صريح في إثبات سؤال الجميع يوم القيامة ، مع أنه قال : { وَلاَ يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ المجرمون } [ القصص

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

تَعْقِلُونَ} لكي تعلموا (¬1) معانيه وتفهموا ما فيه. 3 - {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ} أي: نقرأ، وأصل القصص تهذيب اللغة" للأزهري قصص 8/ 254، "الصحاح" للجوهري قصص 3/ 1051، "لسان العرب" لابن منظور قصص 7/ 75. (¬3) القصص

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقيل: سمّاها أحسن القصص (¬2)؛ لامتداد الأوقات فيما بين مبتداها ومنتهاها (¬3). وقيل: سماها أحسن القصص (¬7)، لحسن محاورة يوسف إخوته، وصبره على أذاهم وإغضائه (¬8) عند الالتقاء بهم عن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. (¬6) القصص: 290. (¬7) طه: 10، النمل: 7، القصص: 29. (¬8) في (ت): ويقال. (¬9) "معالم التنزيل" للبغوي

النكت والعيون

الثاني : إنا أنزلنا خبر يوسف قرآناً ، أي مجموعاً عربياً أي يعرب عن المعاني بفصيح من القصص وهو شاذ . ) لعلكم تعقلون ( . ) نحن نقص عليك أحسن القصص ( أي نبين لك أحسن البيان ، والقاصّ الذي يأتي بالقصة على حقيقتها