التفسير البسيط
ومعنى: {بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ} أي: يلقيهما على الأرض مبسوطتين غير مقبوضتين، ومنه الحديث في الصلاة: أنه ، و"التفسير الكبير" 11/ 101، و "محاسن التأويل" 11/ 4032. (¬2) أخرجه ابن ماجه في "سننه" كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها باب الاعتدال في السجود 2/ 288، وأبو داود في "سننه" كتاب الصلاة، باب صلاة من لا يقيم صلبه باب النهي عن بسط الذراعين في السجود، وأحمد في "مسنده" 5/ 447، وأخرج نحوه الترمذي في "جامعه" كتاب الصلاة
تفسير القرآن للعثيمين
2043. (1) أخرجه البخاري ص29، كتاب التيمم، باب 1، حديث رقم 335، وأخرجه مسلم ص759، كتاب المساجد مواضع الصلاة ، باب 1: المساجد ومواضع الصلاة، حديث رقم 1162 [2] 520. (1) أخرجه أبو داود ص1290، كتاب الصلاة، باب 158 : الفتح على الإمام في الصلاة، حديث رقم 907، أ، قال الألباني في صحيح أبي داود، حسن، 1/254. (1) أخرجه مسلم
تفسير القرآن للعثيمين
رقم 5766 [88] 2215. (1) سبق تخريجه 2/42. (2) سبق تخريجه 3/119. (3) أخرجه البخاري ص48، كتاب مواقيت الصلاة ، باب 37: من نسي صلاة فليصلها...، حديث رقم 597، وأخرجه مسلم ص785، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب 55: قضاء الصلاة الفائتة...، حديث رقم 1566 [314] 684. (4) أخرجه البخاري ص60، كتاب الأذان، باب 95: وجوب القراءة للإمام والمأموم...، حديث رقم 757؛ وأخرجه مسلم ص740، كتاب الصلاة، باب 11؛ وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة
تفسير القرآن للعثيمين
مخالف لهوى النفس، والنفس الأمارة بالسوء لا تنشرح لأوامر الله ولا لنواهيه، تجد بعض الناس تثقل عليه الصلاة كما قال الله تعالى في المنافقين: {وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى} [النساء: 142]. ومن الناس من تخف عليه الصلاة بل يشتاق إليها ويترقب حصولها كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «جعلت قرة
كيف نتعامل مع القرآن
أحد العصر إلا فى بنى قريظة " هل يصلون العصر فى بنى قريظة أو يصلونه فى الطريق؟ ولم ير الرسول عليه الصلاة كذلك الأمر بالنسبة لمن تيمموا وصلوا ثم وجدوا الماء قبل مضى الوقت، فتوضأ بعضهم وأعاد الصلاة، ولم يعدها فالذى أعاد الصلاة قال له عليه الصلاة والسلام..: "نور على نور"..
كيف نتعامل مع القرآن
وقد رأيت فعلا أن الخشوع فى الصلاة، وهو ركن وهو روح الصلاة، ما يلتفت الكثيرون إلى تعليمه أو التنبيه إليه ، وتوفير أسباب وجوده فى الصلاة، بقدر ما نرى الكلام عن قضايا نواقض الوضوء، وكيفيات الوقوف فى الصلاة..
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
قال الحرالي : لأن نبيهم المعهود الآمر لهم إنما هو موسى عليه الصلاة والسلام ، ومن بعده إلى عيسى عليهم الصلاة والسلام إنما هم أنبياء بمنزلة الساسة والقادة لهم كالعلماء في هذه الأمة منفذون وعالمون بما أنزل على موسى عليه الصلاة والسلام كذلك كانوا إلى حين تنزيل الإنجيل فكما قص في صدر السورة حالهم مع موسى عليه الصلاة والسلام قص في خواتيمها حالهم من بعد موسى بتعتبر هذه الأمة من ذلك حالها مع نبيها ( صلى الله عليه
الجامع لأحكام القرآن
فكلم زيدا في الصلاة ، أو قال : صل قبل أن تبصر زيدا فأبصره في الصلاة لزمه استئنافها ، لأن هذه الصلاة ليست هي الصلاة المأمور بها كذلك هذا ، والله أعلم.
الجامع لأحكام القرآن
النخعي قلت : وهو مروي أيضا عن مالك قال بن عبد البر : إرسال اليدين ووضع اليمنى على الشمال كل ذلك من سنة الصلاة فروى الدارقطني من حديث حميد عن أنس قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يرفع يديه إذا دخل في الصلاة : من فعل أنس وفي الصحيحين من حديث ابن عمر قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا قام إلى الصلاة وبه أقول لأنه الثابت عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقالت طائفة : يرفع المصلي يديه حين يفتتح الصلاة
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
فالنهي في الحقيقة عن كونهم على خلاف حال الاسلام إذا ماتوا كقولك لا تصل الا وانت خاشع فلا تنهاه عن الصلاة ولكن عن ترك الخشوع في حال صلاته فإن قلت فأي نكتة في إدخال حرف النهي على الصلاة وليس بمنهى عنها قلت النكتة فيه إظهار أن الصلاة التى لا خشوع فيها كلا صلاة فكانه قال أنهاك عنها اذا لم تصلها على هذه الحالة ألا ترى إلى قوله عليه الصلاة والسلام 57 ( لا صلاة لجار المسجد الا في المسجد ) فإنه كالتصريح بقولك لجار