الأثر الاجتماعي لتعلم القرآن الكريم على الفرد والمجتمع
الوَجَل : شِدَّة الخوف ، ومعناه ها هنا : أَن يُخْرِجَهم الوَجَلُ عن أوطان الغفلة ، ويزعجهم عن مساكن الغيبة عليهم من آياته تصديقاً على تصديق ، وتحقيقاً على تحقيق . فإنهم إن يتوكلوا عليه، ولم يرجُوا النصر من عند غيره، ولم يخافوا شيئًا غيره، يكفهم أمورهم، وينصرهم على مالكي ومالككم ، والقيِّم على جميع خلقه ، توكلت من أن تصيبوني ، أنتم وغيركم من الخلق بسوء ؛ فإنه ليس من شيء يدب على الأرض ، إلا والله مالكه، وهو في قبضته وسلطانه.
الأنوار البهية في حل الجزرية
لكن ) بدون واو لفصل بين الشيء والشيء كقوله تبارك وتعالى ( لكن الذين اتقوا ) فإن ( لكن ) هنا للفصل بين من مأواهم جهنم وبين المتقين ، وكذلك ( لكن الرسول والذين آمنوا ) فإن ( لكن ) هنا للفصل بين من جاهد في سبيل الله ومن لم يجاهد ، وقوله ( لكن هو الله ربي ) للفصل بين الكافر والمؤمن ، فالمحظور الوقف على ما قبل ( الصلاة ) جميع القراء يصلونها، يقولون ( فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم ) فهل الخوف مرتبط الوقف الواجب هنا ( إذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ) وتقف ، فهذا جواب شرط إذا
تيسير الكريم الرحمن
لما ذكر تعالى جزاء المجرمين وجزاء المؤمنين (1) و [ذكر] ما بينهما من التفاوت العظيم، أخبر أن المجرمين ويضحكون منهم، ويتغامزون بهم عند مرورهم عليهم، احتقارا لهم وازدراء، ومع هذا تراهم مطمئنين، لا يخطر الخوف انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ} صباحًا أو مساء {انْقَلَبُوا فَكِهِينَ} أي: مسرورين مغتبطين (2) ، وهذا من من الله وعهد، أنهم من أهل السعادة، وقد حكموا لأنفسهم أنهم أهل الهدى، وأن المؤمنين ضالون، افتراء على الله، وتجرأوا على القول عليه بلا علم.
تفسير السراج المنير - الشربيني
لأنه ذكر مع الهدى البشرى، والبشرى إنما تكون للمؤمنين، أو لأنهم تمسكوا به كقوله تعالى: {إنما أنت منذر من يخشاها} (النازعات: 45) أو لأنه يزيد في هداهم كقوله تعالى: {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى} (مريم: 76)، } أي: بجميع حدودها الظاهرة والباطنة من المواقيت والطهارات والشروط والأركان والخشوع والمراقبة والإحسان {وهم بالآخرة هم يوقنون} أي: يوجدون الإيقان حق الإيجاد بالاستدلال ويجدّدونه في كل حين بما يوجد منهم من الإقدام على الطاعة والإحجام عن المعصية، وأعيد هم لما فصل بينه وبين الخبر، ولما أفهم التخصيص أن ثم من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذه الجُمْلة مع اختصارها تجمع شيئاً كثيراً من المعاني ؛ لأن قوله تعالى : {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى} دخل فيه الإنعام بجميع الأدلّة العقليّة ، والشرعية الواردات للبيان ، وجميع ما لا يتمّ ذلك إلاّ به من المعارف منها ، والعمل بها وجميع قوله : {فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} جميع ما أعدَّ الله - تعالى - لأوليائه ؛ لأن زوال الخوف يتضمّن السَّلامة من جميع الآفات ، وزوال الحزن يقتضي الوصول إلى كل على عدم الحزن ؛ لأن زوال ما لا ينبغي مقدّم على طَلَبِ ما ينبغي وهذا يدلّ على أن المكلّف الذي أطاع الله
معاني القرآن للفراء
أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ) وهو فِي بعض القراءة (وهو أب لَهُم) فهذا من ذلك. وقوله أَوَّاهٌ [75] دعَّاء ويقال: هُوَ الَّذِي يتأوَّهُ من الذنوب. فإذا كانت مِنْ يتأوَّه «2» من الذنوب فهي من أوِّهْ لَهُ وهي لغة فِي بني عَامِر أنشدني أَبُو الجراح: فأوِّهْ من الذكرى إذا ما ذكرتها ... ومن بُعد أرض بيننا وسماء __________ (1) الآية 6 سورة الأحزاب (2) أي من هذا الفعل وفى ا: «ممن»
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الوزن والميزان للصحائف والحسنات 2/ 220- 221 إخراج الموتى من قبورهم أحياء كإخراج الثمرات من الأرض بعد المطر 2/ 244- 246 من عمل صالحا وهو يرجو ثواب الله يوم القيامة فليكن موحدا حتى يجد ثمرة ذلك 3/ 378- 379 الدعوة إلى الخوف من اليوم الآخر حيث لا يغني الوالد عن ولده ولا المولود عن والده 4/ 282 النفخ في الصور ويوم القيامة 2/ 113 الأجل محدد، والعمر لا يطول ولا ينقص 2/ 232- 233 القبر: سؤال الميت في قبره يثبت الله الذين آمنوا عند سؤالهم في قبورهم 3/ 130 ثبوت عذاب القبر- الحياة البرزخية 1/ 184- 185 الدخان: من أشراط
التفسير القيم من كلام ابن القيم
فمعلوم أن ذلك من أفخر أموالهم، ومثله يتخذ للاقتناء والتربية، فآثر به ضيفانه. ولهذا يقولون: بسم الله: أو ألا تتصدق؟ أو ألا تجبر؟ ونحو ذلك. وهو: الوجه الخامس عشر: فإنهم لما امتنعوا من الأكل لطعامه خاف منهم، ولم يظهر لهم الخوف منهم. من أوضاع الناس وعوائدهم. فصلى الله على نبينا وعلى إبراهيم وعلى آلهما، وعلى سائر النبيين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذكر مع الهدى البشرى ، والبشرى إنما تكون للمؤمنين ، أو لأنهم تمسكوا به كقوله تعالى : {إنما أنت منذر من يخشاها} (النازعات : ) أو لأنه يزيد في هداهم كقوله تعالى : {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى} (مريم : ) ، ولما كان وصف الإيمان خفياً وصفهم بما يصدّقه من الأمور الظاهرة بقوله تعالى: {الذين يقيمون الصلاة} أي : بجميع حدودها الظاهرة والباطنة من المواقيت والطهارات والشروط والأركان والخشوع والمراقبة والإحسان إصلاحاً {وهم بالآخرة هم يوقنون} أي : يوجدون الإيقان حق الإيجاد بالاستدلال ويجدّدونه في كل حين بما يوجد منهم من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل قال الفخر : ثم بين سبحانه ما سيظهر في ذلك اليوم من الفصل بين المتقين وبين المجرمين في كيفية الحشر بالفريقين ما لا يحيط به الوصف أو اذكر يوم نحشر ويجوز أن ينتصب بلا يملكون عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده إن المتقين إذا خرجوا من قبورهم استقبلوا بنوق بيض لها أجنحة عليها المسألة الأولى : قال القاضي هذه الآية أحد ما يدل على أن أهوال يوم القيامة تختص بالمجرمين لأن المتقين من الابتداء يحشرون على هذا النوع من الكرامة فهم آمنون من الخوف فكيف يجوز أن تنالهم الأهوال ؟ المسألة الثانية