الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في شعب الإِيمان ، عن ابن عباس - Bهما - قال : لما جمع الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن إسحق - Bه - قال : ذكروا أن أطيفر هلك في تلك الليالي ، وإن الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

Bهما - قال : الرعد ملك من الملائكة ، اسمه الرعد ، وهو الذي تسمعون صوته ، والبرق سوط من نور يزجر به الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق معتمر بن سليمان ، عن شعيب بن عبد الملك ، عن مقاتل بن سليمان Bه في قوله { ولقد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

A : « ما من آدمي إلا وفي رأسه سلسلتان - سلسلة في السماء وسلسلة في الأرض - وإذا تواضع العبد ، رفعه الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والرابعة سبحانه لا حول ولا قوة إلا به ، والخامسة سبحان محيي الموتى وهو على كل شيء قدير ، والسادسة سبحان الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما جئتكم بما جئتكم به أطلب أموالكم ولا فيئكم ولا الملك عليكم ، ولكن الله بعثني إليكم رسولاً وأنزل عليَّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيأتيه طير أبيض وربما قال : أخضر ، فترفع أجنحتها فيأكل من جنوبها أي الألوان شاء ، ثم يطير فيذهب فيدخل الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن شمر بن عطية قال : لما أرادوا أن يلقوا إبراهيم في النار ، نادى الملك الذي يرسل المطر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يرسل إليه الملك