عناية الأمة بالقرآن الكريم عبر العصور

فاختار الحجاج بن يوسف الثقفي(1)- ت95ه - وإلى العراق آنذاك عاملين للقيام بإعجام الحروف، وهما يحي بنُ يعمر أيضاً علاماتٍ للهمزة، والروم والإشمام، بل هو أول من صنَّف في النقط وذكْر عِلَله(5). __________ (1) الحجاج

الأثر الإيماني لتعليم القرآن الكريم على الفرد والمجتمع

الحديث أخرجه مسلم في صحيحه برقم 58، وأخرج نحوه البخاري في صحيحه برقم 9. (31)المنهاج بشرح صحيح مسلم بن الحجاج المستدرك على الصحيحين، أبو عبد الله الحاكم النيسابوري، دار المعرفة، بيروت. 6-المنهاج، بشرح صحيح مسلم ابن الحجاج

الإيضاح في القراءات

أبو عبيد قال: حدثنا الحجاج، عن الحجاج، عن المسعودي، عن أبي إسحق، عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله: إذا

أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة

النيل منهم، حتى لم يكد يسلم منه أحد، حتى قال أبو العباس بن العريف في حقه: " كان لسان ابن حزم وسيف الحجاج ومراده بذلك كثرة وقوعه في الأئمة كما قد عرف عن الحجاج سفكه لدمائهم(¬3). ¬__________ (¬1) مجموع الفتاوى

أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة

إسحاق: بن الحجاج الطاحون المقرئ، روى عن أبي زهير بن مغراء(¬3)، وعبد الرزاق. قال أبو زرعة كتب عبد الرحمن الدشتكي(¬4) تفسير عبد الرزاق عن إسحاق بن الحجاج(¬5). ­

مرسوم الخط

وبما ذكره ابن خلكان في ترجمة الحجاج مما حكماه أبو أحمد العسكري في كتاب التصحيف: إن الناس عبروا يقرؤون عفان رضي الله عنه نيفاً وأربعين سنة إلى أيام عبد الملك مروان ثم كثر التصحيف وانتشر في العراق ففزع الحجاج

سمير الطالبين في رسم وضبط الكتاب المبين

وبما ذكره ابن خلكان في ترجمة الحجاج مما حكماه أبو أحمد العسكري في كتاب التصحيف: إن الناس عبروا يقرؤون عفان رضي الله عنه نيفاً وأربعين سنة إلى أيام عبد الملك مروان ثم كثر التصحيف وانتشر في العراق ففزع الحجاج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الفاكه بن المغيرة، والحارث بن زمعة بن الأسود، وقيس بن الوليد بن المغيرة، وأبي العاص بن مُنبّه بن الحجاج "أبو قيس بن الفاكه بن المغيرة" "أبو قيس بن الوليد بن المغيرة" "العاص بن منبِّه بن الحجاج" وأكبر ظني أن