التفسير القرآني للقرآن

ويجوز أن تكون «علامات» معطوفة على «أنهارا وسبلا» أي وجعلنا فى الأرض أنهارا وسبلا تهتدون بها، وجعلنا فيها كذلك «علامات» تميز بعض الجهات عن بعض، فبعض الأرض صحارى، وبعضها غابات، وبعضها أحراش، وبعضها سهل، وبعضها

الدخيل في التفسير

ثانيًا: من علامات الوضع الراجعة إلى متن الحديث: أن يكون الحديث مخالفًا للسنة مثاله الحديث: "إذا حدثتم رابعًا: من علامات الوضع التي تعود إلى متن الحديث: أن يكذبه الحس والمشاهدة وترده، كحديث ما ورد في بعض

التفسير الواضح

القدر ، وساعة الإجابة لحكم هو يعلمها ولينشط الناس في طلبها وليكون العمل لها في وقت أكثر ، وللساعة علامات وأشراط وردت في الصحيح من السنة ، ويقال لها علامات صغرى وكبرى.

تفسير السمرقندي

" ولن تجد لسنة الله تبديلا " يعني مبدلا ومغيرا سورة الأحزاب 63 - 68 قوله عز وجل " يسألك الناس عن الساعة " يعني عن قيام الساعة وذلك أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله متى الساعة فقال صلى الله عليه وسلم ( ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ) فنزل " قل إنما علمها عند الله " يعني علم قيام الساعة عند الله " وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا " يعني سريعا وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال من أشراط الساعة الفساق في المساجد وظهور أولاد الزنا وموت الفجأة وانبعاث الدويبضة يعني السفلة من الناس وقوله " لعل الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن سعيد بن أبي عروبة Bه في قوله { فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها } قال : كان قتادة Bه يقول : قد دنت الساعة ودنا منكم فداء ودنا من الله فراغ للعباد ، قال قتادة Bه وذكر وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي جبيرة بن الضحاك Bه قال : قال رسول الله A : « بعثت في سم الساعة » . فانتظر الساعة . قال يا رسول الله : وكيف إضاعتها؟ قال : إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة Bه قال : « أتى رجل فقال يا رسول الله متى الساعة؟ قال : ما السائل بأعلم وأخرج ابن مردويه والديلمي عن أبي هريرة Bه قال : قال رسو الله A : « من أشراط الساعة سوء الجوار وقطيعة وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب Bه : سمعت رسول الله A يقول : « إن من أشراط الساعة أن يكون أسعد الناس قوماً نعالهم الشعر ، وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوماً عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة » . وأخرج النسائي عن عمرو بن تغلب Bه قال : قال رسول الله A : « إن من أشراط الساعة أن يقبض العلم ويفشو المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال : لا تقوم الساعة حتى يتسافد الناس في الطرق تسافد الحمر وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة Bه يبلغ به النبي A : « لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً نعالهم الشعر ، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً صغار الأعين ذلف الأنف كأن وجوههم المجانّ الْمُطَرَّقَة » . قلت : ثم ماذا؟ قال : ثم إنما هي قيام الساعة » . وأخرج الحاكم وصححه عن عبد الله بن مسعود Bه : سمعت رسول الله A يقول : « لا تقوم الساعة حتى لا يقال في

تفسير السراج المنير - الشربيني

وعن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أنّ رجلاً قال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال ما المسؤول عنها بأعلم من وخمس من الغيب لا يعلمهنّ إلا الله، ثم تلا إنّ الله عنده علم الساعة إلى آخر الآية، وعن أبي أمامة أنّ إعرابياً كريم ويبغض كل قاس لئيم متفحش ثم أقبل على الأعرابي فقال خمس لا يعلمهنّ إلا الله إنّ الله عنده علم الساعة الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء إذ جاءه رجل على فرس فقال له من أنت: «قال أنا رسول الله قال متى الساعة وعن ابن مسعود قال أوتي نبيكم صلى الله عليه وسلم مفاتيح كل شيء غير خمس: إنّ الله عنده علم الساعة الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الناس آمنوا أجمعون وذلك حين لا ينفع إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبا بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقى به ولتقومن الساعة وقد رفعت أكلته إلى فيه فلا يطعمها " وأخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله لا يحب الفاحش ولا المتفحش والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تقوم الساعة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 313 " الأعراف : ( 187 ) يسألونك عن الساعة . . . . . ) يسألونك عن الساعة ( قال ابن عباس : قال ( وجيل ) بن أبي فشير وسمؤال بن زيد : وهما من اليهود : يامحمد أخبرنا متى الساعة إن كنت نبياً كما تقول وقال قتادة : قالت قريش لمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) إن بيننا وبينك قرابة فأشر إلينا متى الساعة فأنزل الله ) يسألونك عن الساعة ( يعني القيامة ) أيان ( متى ، ومنه قول الراجز : أيان تقضي حاجتي أيانا أما ترى وليس من الخلق شيء إلاّ ويصيبه ضرر الساعة وثقلها ومشقتها ) لا تأتيكم إلاّ بغتةً ( فجأة على غفلة منكم .