الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأرض وما بينهما وما تحت الثرى في حرم الرحمن ، فإذا كان يوم القيامة لم يبق شيء من خلقه ، قال : { لمن الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

له بها عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئآت ، ورفع له عشر درجات ، ورد عليه مثلها » وفي لفظ فقال : « أتاني الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أما سمعت الأعشى وهو يقول : ولا الملك النعمان يوم لقيته ...

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

Bهما في الآية قال : تستنسخ الحفظة من أم الكتاب ما يعمل بنو آدم ، فإنما يعمل الإِنسان على ما استنسخ الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن الضحاك Bه في قوله { فيؤخذ بالنواصي والأقدام } قال : يأخذ الملك بناصية أحدهم فيقرنها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن شهاب قال : كنت عند هشام بن عبد الملك ، فقال : قال أبو هريرة Bه : قال رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يشاور فيه أحداً ، فأدخل من شاء الجنة برحمته ، وأدخل من شاء النار ، ثم إن الله تحنن على الموحدين فبعث الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وهو في الملك يأمل التعميرا وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة { إذا تردى } قال : في النار .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيصلون عليها ويتباشرون بها ويفتح لها أبواب السماء ويصلي عليها كل ملك في كل سماء تمر به حتى توقف بين يدي الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق الحج الآية 31 والسحيق البعيد ثم ينتهي بها فتوقف بين يدي الملك