سورة الطور — الآية ٦

عن عبد الله بن عبيد بن عمير -من طريق طلحة بن عمرو- في قوله تعالى: ﴿والبحر المسجور﴾، قال: المُوقَد

سورة الطور — الآية ٢٣

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لا لَغْوٌ فِيها﴾ يقول: باطل، ﴿ولا تَأْثِيمٌ﴾ يقول: كذب

سورة الطور — الآية ٢٥

قال عبد الله بن عباس: ﴿وأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ﴾ يتذاكرون ما كانوا فيه مِن التَّعب والخوف في الدنيا

سورة الطور — الآية ٤٧

قال عبد الله بن عباس: ﴿وإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذابًا دُونَ ذَلِكَ ولَكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ هو القتْل يوم بدر

عن عبد الله بن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ يسجد في النجم بمكة، فلما هاجر إلى المدينة تركها

عن عبد الله بن عباس: أنّ رسول الله ﷺ لم يسجد في شيء مِن المفصّل منذ تَحَوَّل إلى المدينة

سورة النجم — الآية ١١

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي العالية- في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رآه بقلبه

سورة النجم — الآية ١١

عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: أتعجبون أن تكون الخُلّة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد ﷺ؟!

سورة النجم — الآية ١٥

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾، قال: هي عن يمين العرش، وهي منزل الشهداء

سورة النجم — الآية ٥٨

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿لَيْسَ لَها مِن دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ﴾، قال: لا يكشف عنها إلا هو