الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص428 )# وأخرج سعيد بن منصور وابن سعد وأحمد وابن مردويه عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت : بايعت النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة فقال : إني لا أصافحكن ولكن آخذ عليكن ما أخذ الله وأخرج سعيد بن منصور وابن سعد عن الشعبي رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع النساء ووضع على يده قالت : أنت قتلت آباءهم وتوصينا بأبنائهم فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ! < ولا يسرقن > ! الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : قل لهن : إن رسول الله

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

روي عن أبي ذرّ : "أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل : أيّ الكلام أفضل ؟ قال : ما اصطفى الله ملائكته أو لعباده سبحان الله وبحمده" وقيل : ونحن نصلي بأمرك ، قال ابن عباس : كل ما في القرآن من التسبيح فالمراد {وعلم آدم الأسماء} أي أسماء المسميات {كلها} حتى القصعة والمغرفة ، وقيل : علمه اسم ما كان وما يكون إلى كل فرقة منهم بلغة وذلك إمّا بخلق علم ضروري بها فيه أو ألقى في قلبه علمها أو بإرسال ملك أو بخطاب الله جزء : 1 رقم الصفحة : 52 روى الحاكم وصححه أنه صلى الله عليه وسلم قال : "إنّ الله قبض قبضة من جميع الأرض

التفسير البسيط

والقسم العاشر خاص للعرب وهو أسماء الأفعال نحو قولهم: (صه) هو اسم موضوع لقولك (¬2): (اسكت)، و (هيهات) وكل هذه الأسماء، [قصد واضع اللغة فيها إلى أن يجريها على مسمياتها لمعان يتضمنها، إلا (¬4) أسماء] (¬5)

التفسير النبوي

محتوياتها، والإشارة إليها في الدراسات والبحوث كمرجع معتبر. 5 - تيسير وصول دور النشر والمكتبات إلى أسماء أصحابها في حال الرغبة في طباعة الرسالة ونشرها. * مشروع (المعجم الشامل للرواة) وتتلخص فكرة المشروع في جمع أسماء

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

وهذا مما كثر استعماله أعني سواء، فجرى مجرى أسماء الفاعلين، ويجوز أن يرتفع على أن يكون في موضع مُسْتَوٍ ، إلا أن سيبويه يستقبح ذلك، لا يجيز مُسْتَوٍ زيد وعمرو، لأن أسماء الفاعلين عنده إذا كانت نكرة لا يُبْتَدَأ

الحجة للقراء السبعة

والجماعة يدلّ عليها قوله: ذرية ضعافا [النساء/ 9] فمن جمع فكما جمع أسماء الجمع، ومن لم يجمع ما كان جمعا في المعنى فكما تفرد أسماء الجمع ولا تجمع.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

والإله: من أسماء الأجناس، كالرجل، والفرس، اسم يقع على كل معبود بحق أو باطل، ثم غلب على المعبود بحق، . قوله: (والإله من أسماء الأجناس ...

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

وأما أسماء [هذه](¬3)الفاتحة(¬4)، فلها أحد عشر(¬5)اسما : يقال لها : سورة الفاتحة ، وسورة الحمد ، وأم القرآن تفسير ابن كثير ، 1 : 9 ، 10 ، الإتقان ، 1: 52 ، 53 . (¬5) ذكر الشوشاوي في كتاب " الفوائد الجميلة " أن أسماء

إعراب القرآن وبيانه

(الْحُطَمَةِ) من أسماء النار أي التي تحطم كل ما ألقي فيها ، وفي المختار : « حطمه من باب ضرب أي كسره فانحطم وتحطم والتحطيم التكسير والحطمة من أسماء النار لأنها تحطم ما تلتقم » .

تأويلات أهل السنة

والسلام: قيل: هو اسم من أسماء اللَّه - تعالى - فهو يحتمل وجوهًا: يحتمل: سلام مسَلَّم طاهر عن الأشباه وعن ابن مسعود - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال: السلام: اسم من أسماء اللَّه وصفاته في الأرض، فأفشوه بينكم