أبو حمزة الكناني

{ ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى } ما أروعه من استفتاح ، وما أبرعه من استهلال ؛ حيث تبين من خلاله أن القرآن وما فيه من أوامر ونواه وإرشادات وقصص وأحكام وأخبار إنما أنزل لمحض السعادة وهو من أعظم مقاصد هذه السورة

بدأ القرآن الكريم بالحمد لله وينتهي بدعوة إلى إلى تزكية النفس من وساس الشيطان في سورة الناس.. احدث نفسي كثيرا كل مقاصد الدين تدور حول هاتين القيمتين العظيمين ..الشكر ...و تزكية النفس

علمتني سورة الكهف •• ‏﴿ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ﴾ ‏. ‏وأي ظلم أعظم من ظلم من اتخذ ‏عدوه الحقيقي وليا، وترك الولي الحميد؟

علمتني سورة #الكهف ‏﴿ إِنْ تَرَن أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ ﴾ ‏. ‏الإرشاد إلى التسلي عن لذات الدنيا وشهواتها، بما عند الله من الخير. ‏.

الشعراوي

مناسبة السورة: جاءت لقطع العلاقة بين النبي صلى الله عليه وسلم، وبين الكافرين، في أمرٍ لا رجعةَ عنه ولا إمكانية لحدوث تحولٍ فيه، كما يقع في بقية العلاقات بين الناس، وهو عبادة الله عز وجل .

آية (١٠) : (إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) * الفرق بين الشهاب والقبس والجذوة: الشهاب هو شعلة من النار ساطعة فيها لهب، القبس اي شيء يؤخذ من النار سواء كان جذوة أم شهاب، قبس تقبسه تأخذه، شهاب قبس...

محمد فاضل صالح السامرائي

* (فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (54) يس) قدّم ربنا سبحانه وتعالى نفي الظلم على الجزاء وفي مواطن أخرى عكس الترتيب فقال (الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (17) غافر) فلماذا؟ وكي...

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (72): *ما دلالة ذكر الجبال مع السموات والأرض في آية الأمانة في سورة الأحزاب مع أن الجبال من الأرض؟(د.فاضل السامرائي) قال تعالى في أواخر سورة الأحزاب (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَا...

آية (٢٤٥) : (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) *(مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ) معناه أنه من باب التطوع و الترغيب وليس من باب الإلزام، فالقرض هو إعطاء مال وتوقع استرداده لكنه ليس ملزماً لك...

قوله تعالى:﴿ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾البقرة:76. هذه هي الآية الوحيدة مجيء (به) بعد (ليحاجوكم)، وما عداها في القرآن بدونها، والضابط لهذه الآية: أن اربط الباء في (به) بالباء في اسم السورة (البقرة).