مفردات القرآن للشيخ المراغى

المجاهرون بالكفر ، شقاق بعيد : أي عداوة شديدة ، فتخبت : أي تذل وتخضع ، مرية : أي شك ، بغتة : أي فجأة ، الساعة

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

> > { يا أيها الناس } يا أهل مكة { اتقوا ربكم } أطيعوه { إن زلزلة الساعة شيء عظيم } وهي زلزلة يكون

تفسير القرآن العزيز

2 < وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة > 2 !

الأساس في التفسير

عن سبيل الله، وحتى لا يستبطئوا العذاب ذكّرهم بالساعة وأشراطها، وأنّهم يوم يشاهدون القيامة، أو بعض أشراط

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

، أصغرُ ـ عن ربك ، عننه بداية الآية مختلفة ، التذييل متشابه آية سبأ جاءت تذييلا وتعقيبا للحديث عن الساعة والمستقبل والحال، يدخل على الأسماء النكرات والمعارف ، الاستغراق وغير الاستغراق * في آية سبأ:"لا تأتينا الساعة التعبير الثاني تعبير نصي قطعي * آية سبأ ليس الكلام فيها عن علم الغيب أصالة، الكلام في التعقيب على الساعة استغراق وعموم لا يستثني شيئا ـ في الأرض ولا في السماء ، في السموات ولا في الأرض آية سبأ تتحدث عن الساعة

تفسير أحمد حطيبة

إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر إلا الله، ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله، ولا يعلم متى تقوم الساعة صدقت، فما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال: صدقت، فأخبرني متى الساعة ؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل) فحين سأله عن وقت قيام الساعة أجابه بما معناه: أنا وأنت في عدم العلم سواء فأنت لا تعلم وأنا كذلك، (قال: فأخبرني عن أمارتها)، أي: ما هي علامات الساعة؟ قال: (أن تلد

تفسير النسفي - دار النفائس

وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ } [النمل : 82] سمى معنى القول ومؤداه بالقول وهو ما وعدوا من قيام الساعة والعذاب ، ووقوعه حصوله والمراد مشارفة الساعة وظهور أشراطها وحين لا تنفع التوبة { أَخْرَجْنَا لَهُمْ ثم ذكر قيام الساعة فقال { وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا } [النمل : 83] " من " للتبعيض أي

البحر المحيط في التفسير

وخرجه الزمخشري على أن يكون وكل عطفاً على الساعة ، أي اقتربت الساعة ، واقترب كل أمر مستقر يستقر ويتبين ثم ذكر شيئاً من أحوال الآخرة وما يؤولون إليه ، إذ ذاك متعلق باقتراب الساعة ، فقال : ) يَوْمَ يَدْعُو

تفسير الخازن

قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون يسألونك عن الساعة قوله عز وجل : ( يسألونك عن الساعة أيان مرساها ( قال قتادة : قالت قريش لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن بيننا وبينك قرابة فأسرّ إلينا متى الساعة فأنزل الله تعالى هذه الآية.

تفسير الخازن

وأنه عالم بجميع الغيوب , فلا تخفى عليه خافية ولا يخفى عليه شيء منها , وقيل الغيث هنا هو علم قيام الساعة وهو قوله ) وما أمر الساعة ( يعني في قيامها , والساعة هي الوقت الذي يقوم الناس فيه لموقف الحساب ) إلا قال الزجاج : ليس المراد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر , ولكنه سبحانه وتعالى وصف سرعة القدرة على