التفسير المظهري

لكى تشكرون - قيل الشكر هو الطاعة ويكون بالقلب واللسان والجوارح قال الحسن - شكر النعمة ذكرها - وقال سيد

التفسير المظهري

فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ولذا خص آدم ونوحا و الآلين ولم يذكر ابراهيم ونبينا سيد

التفسير المظهري

اللّه عليه وسلم مشتغلين بالعلم والعمل معرضين عن الدنيا كانت قلوبهم صافية لاجل ايمانهم بعيسى قبل مبعث سيد

البحر المحيط في التفسير

لين ، والفارسي لا يرى ذلك قياسا في بنات الياء ، فلا يجيز في لين التخفيف ويجيزه في ذوات الواو ، نحو : سيد

البحر المحيط في التفسير

أراد أولياؤه قتلوها وأخذوا نصف الدية ، وإلّا أخذوا دية صاحبهم واستحيوها ، وإذا قتل الحر العبد فإن أراد سيد

البحر المحيط في التفسير

، وورد أن من قرأها إذا أخذ مضجعه أمنه اللّه على نفسه وجاره وجار جاره ، والأبيات حوله ، وورد : أن سيد

البحر المحيط في التفسير

وقال قتادة : الحليم ، ومنه قول الشاعر : سيد لا تحل حبوته بوادر الجاهلين إن جهلوا وقال عكرمة : من لا

البحر المحيط في التفسير

«السيد هو اللّه ، تكلموا بكلامكم» ، فمحمول على أنه رآهم متكلفين لذلك ، أو كان ذلك قبل أن يعلم أنه سيد

التفسير الواضح

؟ اللّه أعلم بذلك ، وليس لنا أن نبحث في ذلك بعد قوله تعالى : وما أدراك ما سقر ؟ على أن المخاطب بذلك سيد

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

وتولّى خدمة الوفد ، وكان يقول : سيد القوم خادمهم.