فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المعنى لأذكرك بالمدح فى عليين فالمصدر على هذا يحتمل الإضافة إلى الفاعل أو إلى المفعول طه : ( 15 ) إن الساعة وجملة ) إن الساعة آتية ( تعليل لما قبلها من الأمر أى إن الساعة التى هى وقت الحساب والعقاب آتية فاعمل

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الحج : ( 7 ) وأن الساعة آتية . . . . . ثم أخبر سبحانه بأن 7 الساعة آتية أي في مستقبل الزمان قيل لا بد من إضمار فعل : أي ولتعلموا أن الساعة آتية

مشكل إعراب القرآن

فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ } جملة الاستفهام مستأنفة، "الساعة " مفعول به، والمصدر المؤول بدل اشتمال من "الساعة"، "بغتة" مصدر في موضع الحال، وجملة "فقد جاء أشراطها" بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، وجملة الشرط معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله أي: إذا جاءتهم الساعة

البحر المحيط في التفسير

الأزمنة على الباطل انتهى ، والآية لا تدل على ما زعم الجبائي وما قاله مخالف لما روي من أنه لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق ولا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله ولا تقوم الساعة حتى يسري على كتاب

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

ولما كان من الحق ما قد يداخله شك قال تعالى : {وأنّ} ، أي : وليعلموا أنّ {الساعة} ، أي : آتية {لا ريب} بقي في ملكه ثمانية وستين سنة فتحزب الناس في مملكته فكانوا أحزاباً ؛ منهم من يؤمن بالله ويعلم أنّ الساعة هلكة عباده أراد أن يظهر على الفتية أصحاب الكهف ويبين للناس شأنهم ويجعلهم آية وحجة عليهم ليعلموا أنّ الساعة

مفاتيح الغيب

الضيق ، ونرى الجاهل المريض الضعيف في أعظم السعة ، وليس ذلك أيضاً لأجل الطبائع والأنجم والأفلاك لأن في الساعة والسلطان القاهر ، قد ولد فيه أيضاً عالم من الناس وعالم من الحيوانات غير الإنسان ، ويولد أيضاً في تلك الساعة عالم من النبات ، فلما شاهدنا حدوث هذه الأشياء الكثيرة في تلك الساعة الواحدة مع كونها مختلفة في السعادة

مفاتيح الغيب

وأما قوله صلى الله عليه وسلّم : "بعثت أنا والساعة كهاتين" فمعناه لا نبي بعدي فإن زماني يمتد إلى قيام الساعة السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا} (الأحزاب : 63) فإن لعل للترجي والأمر عند الله معلوم ، وفائدته أن قيام الساعة {وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَآءَهُمْ } وهو يحتمل أمرين أحدهما : وكذبوا محمداً المخبر عن اقتراب الساعة