رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال عروة بن الزبير: أعتق أبو بكر على الإسلام قبل أن يهاجر من مكة ست رقبات، بلال سابعهم، عامر بن فهيرة لامرأة من بني عبدالدار، فمرّ بهما وقد بعثتهما سيدتهما تطحنان لها وهي تقول: والله لا أعتقكما أبداً، فقال أبو بكر: [حل] (4) يا أم فلان، قالت: حِلّ، أنت أفسدتهما فأعتقهما، قال: فبكم هما؟ قالت: بكذا وكذا، قال: قد أخذتهما وهما حرّتان، ومر أبو بكر بجارية من بني نوفل وكانت مسلمة، وعمر بن الخطاب يعذّبها لتترك دين الإسلام
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
ويروى أن رَجُلاً من المنافقين نازعه رجل من إليهود، فقال إليهودي بيني وبينك أبو القاسم وقال المنافق بيني بيني وبينك أبو بكر، فحكم أبو بكر أيضاً لليهودي، فلم يرض المنافق وقال بيني وبينك عمرُ فصارا إِلى عمرَ فأخبره إليهودي بأن المنافق قد حَكَمَ عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر فلم يرض بحكمهما.
التيسير في القراءات السبع
نافع وعاصم: {وَلُؤْلُؤًا} [23] هنا وفي (فاطر) (¬3) بالنصب، والباقون بالخفض، [وترك أبو بكر وأبو عمرو إذا هذه العبارة غير متناسقة وإن كانت النسخ التي لديّ قد أجمعت عليها، وتستقيم هذه العبارة بالقول: "وقرأ أبو بكر وأبو عمرو بتخفيف الهمزة الأولى". أو بقول: "وترك أبو بكر وأبو عمر، أي: خفّفا الهمزة الأولى"، وهذه أقربُ لعبارة المؤلّف.
الجامع لأحكام القرآن
" صفحة رقم 313 " عقبى الدار ) وكذلك أبو بكر وعمر وعثمان وذكره البيهقي عن أبي هريرة قال : كان النبي ( عليه وسلم ) يأتي الشهداء فإذا أتى فرضة الشعب يقول : ) السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ) ثم كان أبو بكر بعد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يفعله وكان عمر بعد أبي بكر يفعله وكان عثمان بعد عمر يفعله وقال الدار التي كنتم فيها عملتم فيها ما أعقبكم هذا الذي أنتم فيه فالعقبى على هذا اسم والدار هي الدنيا وقال أبو
الجامع لأحكام القرآن
لا يرمين أبا بكر ببهتان ولا أبا حفص الفاروق صاحبه ... وأنشد أبو بكر رضي الله عنه : فقدنا الوحى إذ وليت عنا ... عليك به التحية والسلام فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمعه وأبو بكر ينشده ، فهل للتقليد والاقتداء قال أبو عمر : ولا ينكر الحسن من الشعر أحد من أهل العلم ولا من أولي النهي ، وليس أحد من كبار الصحابة وأهل فيه فحش ولا خنا ولا لمسلم أذى ، فإذا كان كذلك فهو والمنثور من القول سواء لا يحل سماعه ولا قوله ؛ وروي أبو
100 فائدة من سورة يوسف
الروم لأنهم وإياهم أهل أوثان ، وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب ، فذكروه لأبي بكر ، فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أما إنهم سيغلبون ، فذكره أبو بكر لهم ، فقالوا : سنين فلم يظهروا ، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ألا جعلته إلى دون قال : أراه العشر ، قال أبو
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
مكانهم ؛ {يحبهم} فيثبتهم على دينهم ، {ويحبونه} فيجاهدون من رجع عن دينه ، وهم أهل اليمن ، والأظهر أنهم أبو بكر الصدّيق وأصحابه ، الذين قاتلوا أهل الردة ، ويدل على ذلك الأوصاف التي وصفهم الله بها من الجد في قتالهم عليه ، التي كانت من أوصاف الصدّيق ، وكذلك قوله : {أذلة على 188 المؤمنين أعزة على الكافرين} فقد كان أبو بكر ضعيفًا في نفسه ، قويًا في ذات الله ، لم يخف في الله لومة لائم ، حين لامه بعض الصحابة في قتالهم. أمَّا بَعدُ : فَإنَّ الأرض للهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِن عِبَادِهِ والعَاقِبَة للمتّقِين " ، فحاربه أبو
كشافات آيات القرآن الكريم
وهذا أبو بكر وعمر رضى الله عنهما من أفصح قريش، سُئل أبو بكر عن الأب، فقال أبو بكر: أي سماء تظلني وأي
الحجة للقراء السبعة
قال أحمد: وقال غيره عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم: يسكن الدال مع فتح اللام. قال أبو علي: هذا هو الوجه الذي تقدّم، إلا أنه لم يشمّ الدال الضمة، وإنما لم يشمّها، كما أن كثيرا منهم قال: وروى أبو عبيدة عن الكسائي عن أبي بكر عن عاصم: (من لدني) بضم اللام، ويسكن الدال، قال أحمد: وهو غلط قال أبو علي: يشبه أن يكون التغليط من أبي بكر أحمد في وجه الرواية، فأما من جهة اللغة ومقاييسها فهو صحيح
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وورش عن نافع، وابن ذكوان عن ابن عامر: بالكسر حيث وقعت؛ هكذا قرأت عن البلخي فتحها ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم. قال أبو عليّ: ولم يكسر حفص عن عاصم في القرآن كلّه حرفا غيره «5». أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وورش عن نافع، وأبو بكر عن عاصم: بالكسر حيث كان؛ هكذا قرأته عن البلخي عن يونس وعلى الشّنبوذي عن شعيب عن يحيى عن أبي بكر. قالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.