إيجازالبيان عن معاني القرآن
وانظر تفسير الماوردي : 2/ 516 ، وزاد المسير : 5/ 207. (4) معاني القرآن للزجاج : 3/ 320. (5) ذكره الماوردي في تفسيره : 2/ 516 دون عزو. (6) ينظر تفسير الطبري : 16/ 49 ، ومعاني القرآن للزجاج : 3/ 320 ، وتفسير الماوردي : 2/ 517. (7) في الأصل : «ولد». (8) نص هذا القول في تفسير الماوردي : 2/ 517 ، وذكره الفخر الرازي وراجع ص (144) عند تفسير قوله تعالى : قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ
إيجازالبيان عن معاني القرآن
وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى اجتمعوا على عداوتكم ومع ذلك اختلفت قلوبهم لاختلاف/ أديانهم. [98/ أ] ___________ (1) تفسير الطبري : 28/ 41 ، وتفسير البغوي : 4/ 319 ، وتفسير القرطبي : 18/ 20. (2) ينظر تفسير الطبري : 28/ 41 ، ..] (3) من قوله تعالى : وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ [آية : 9]. (4) تفسير وأورده السيوطي في الدر المنثور : (8/ 109 ، 110) ، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن أنس مرفوعا. (6) تفسير
إيجازالبيان عن معاني القرآن
السبعة لابن مجاهد : 644 ، والتبصرة لمكي : 355 ، والتيسير للداني : 212. (3) تفسير الطبري : 29/ 2 ، وتفسير : الحكمة والمثبت في النص عن «ج». (5) معاني القرآن للفراء : 3/ 170 ، وتفسير القرطبي : 18/ 208. (6) تفسير ينظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 474 ، وتفسير الطبري : 29/ 3 ، ومعاني الزجاج : 5/ 198 272. (8) من قوله تعالى : إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ [آية : 7]. (9) تفسير
إيجازالبيان عن معاني القرآن
. ___________ (1) تفسير الطبري : 30/ 229 ، وتفسير الماوردي : 4/ 470 ، وزاد المسير : 9/ 156 ، وتفسير القرطبي : 20/ 92. (2) نص هذا القول في تفسير الماوردي : 4/ 472 ، عن ابن عيسى. (3) ذكره الفخر الرازي في تفسيره : 31/ 217 ، والقرطبي في تفسيره : 20/ 97. (4) هذا قول الأخفش كما في تفسير عيلة إذا افتقر ، وأعال يعيل إذا كثر عياله ، لا نعلم بين أهل اللغة فيه اختلافا». (6) أي : صوته كما في تفسير
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
والعكس 371 قوله تعالى : «وَ كَمْ مِنْ قَرْيَةٍ» الآية ، و فيه تقديم أحد الفعلين وقد وقعا معا 371 تفسير الياء زائدة 373 يجتمع حرفان للجحد للتوكيد 374 الصفة عند الكوفيين (الظرف) وذكر ما يجوز القاؤها فيه 375 تفسير تعالى : «فَرِيقاً هَدى » وجواز رفعه 376 قوله تعالى : «خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ» جواز نصبه ورفعه 377 تفسير هُدىً وَرَحْمَةً» وتفسير قوله : «إِلَّا تَأْوِيلَهُ» وقوله : «إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ» 380 تفسير
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
الذين يعلمون تأويله وجاء عنه أن الراسخين لايعلمون تأويله وجاء عنه أنه قال التفسير على أربعة أوجه تفسير تعرفه العرب من كلامها و تفسير لا يعذر أحد بجهالته و تفسير يعلمه العلماء و تفسير لا يعلمه إلا الله من
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
فتفسير أبي عبيدة اللغوي اعتمد على شاهد شعري، مع ذكره تفسير ابن عباس وغيره من الصحابة والتابعين، ولكن للشواهد الشعرية (¬2). - وقد يكون الاستشهاد للاشتراك في معنى اللفظة، ومن أمثلة ذلك أن أبا عبيدة عند تفسير علم له بأقوال السلف من أهل التأويل، ممن يفسر القرآن برأيه على مذهب كلام العرب، يوجه ¬_________ (¬1) تفسير الطبري (هجر) 22/ 310. (¬2) ينظر لتعقبات الطبري لأبي عبيدة: تفسير الطبري (شاكر) 1/ 224، 227، 320. (¬3
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
أثر الشاهد الشعري في اختيار المعنى المناسب للفظة القرآنية ما قاله الطبري في معنى «التَّرائبِ» عند تفسير فرَجَّحَ ما دلت عليه شواهدُ الشعرِ، وما عُرِفَ مِن كلامِ العَرَبِ من ¬_________ (¬1) الطارق 7. (¬2) انظر: تفسير انظر: ديوانه 159 (¬4) هو الحارث المخزومي. (¬5) اللَّبات هي الترائب، انظر: ديوانه 87، تفسير القرطبي (هجر ) 22/ 546، معاني القرآن للفراء 3/ 146. (¬6) تفسير الطبري (هجر) 24/ 296.
تفسير القرآن العزيز
يعني : نجوماً ؛ في تفسير ابن | عباس وقتادة ! 2 < وزيناها > 2 ! زينا السماء بالنجوم ! ملعون رجمه الله باللعنة ؛ في تفسير الحسن < < الحجر : ( 18 ) إلا من استرق . . . . . وهي الجبال ^ ( وأنبتنا فيها من كل شيءٍ موزون ) ^ أي : مقدور بقدر ؛ | في تفسير مجاهد . | | قال محمدٌ : يعني : للسحاب ؛ في تفسير قتادة . | | قال محمدٌ : المعنى : أنها تضرب السحاب حتى تمطر ، وواحدة اللواقح
تفسير القرآن العزيز
الوقار ، في تفسير الحسن ! 2 < في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم > 2 ! وهي النجاة من النار إلى الجنة . | | تفسير سورة الفتح من الآية 6 إلى آية 9 . | | < < الفتح : ( 6 ) ويعذب | أي : وتعظموه ؛ يعني : النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير الكلبي ! 2 < وتسبحوه > 2 ! بكرة : صلاة الصبح ، وأصيلا : صلاة الظهر | والعصر . | | تفسير سورة الفتح من الآية 10 إلى آية 13 . | __