المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

النحل/69 /84 /112 الإسراء/89 الكهف/54 /84 مريم/69 الأنبياء/96 الحج/5 /27 الشعراء/7 النمل/16 /23 /83 القصص وَمِن كُلٍّ: فاطر/12 (1) مِنْهُمْ كُلَّ: الأنفال/12 (1) مِن كُلِّ أُمَّةٍ: النساء/41 النحل/84 النمل/83 القصص /75 (4) مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ: النساء/41 (1) مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا: القصص/75 النحل/84 (2)

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

(2) وَهُوَ الْغَفُورُ: يونس/107 الأحقاف/8 البروج/14 (3) هُوَ الْغَفُورُ: يوسف/98 الزمر/53 الشورى/5 القصص /16 (4) وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ: يونس/107 الأحقاف/8 (2) هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ: يوسف/98 القصص وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(*)قُلْ: يونس/107-108 الأحقاف/8-9 (2) هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(*)قَالَ: القصص

التفسير الوسيط

وقد ضموا إلى هذه الفرية فرية أُخرى، إذ قالوا إِن محمدا قد أَعانه على ما جاء به من القصص القرآني قوم آخرون ، يعنون بهم اليهود، حيث زعموا أنهم أَخبروه بهذا القصص، فعبر عنه بعبارة من عنده، ومنهم من زعم أَن الذين من عند ربه، وأعانه على افترائه على الله قوم آخرون يعرفون قصص الأنبياء مع أُممهم، حيث سردوا عليه تلك القصص

وظيفة الصورة الفنية في القرآن

النفوس، كرّرت في القرآن الكريم يقول الله تعالى: إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا القصص تجسيم الخوف في هيئة الترقب والانتظار كقوله تعالى: فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ القصص وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها القصص

معجم علوم القرآن

وسكّن البزي عن ابن كثير عِنْدِي أَوَلَمْ [القصص: 78]. * وتفرد نافع وأبو جعفر بفتح سَبِيلِي أَدْعُوا [ ، هي: لَعَلِّي [يوسف: 46] في ستة مواضع: [لَعَلِّي أَرْجِعُ [يوسف: 46]، لَعَلِّي آتِيكُمْ* [طه: 10، القصص : 29]، لَعَلِّي أَعْمَلُ [المؤمنون: 100]، لَعَلِّي أَطَّلِعُ [القصص: 38]، لَعَلِّي أَبْلُغُ [غافر: 36

علم التفسير كيف نشأ وتطور حتى انتهى إلى عصرنا الحاضر

من أين جاءت وعمن رويت، لأنهم ما داموا قد علموا هذه القصص من القرآن. ، أو من عوامهم الذين يسمعون وينقلون، ويستمع منهم المسلمون، حتى لتجد كتب التفسير محشوة بتفاصيل لهذه القصص اليهود الذين أسلموا ونصبوا من أنفسهم أو نصب منهم المسلمون معلمين، مخبرين بما لم يذكره القرآن من تفاصيل القصص

مفاتيح الغيب

في هذا الكتاب الكريم أنه يخلط هذه الأنواع الثلاثة بعضها بالبعض أعني علم التوحيد وعلم الأحكام وعلم القصص والمقصود من ذكر القصص إما تقرير دلائل التوحيد وإما المبالغة في إلزام الأحكام والتكاليف وهذا الطريق هو تناول طعام لذيذ إلى تناول نوع آخر ولا شك أنه يكون ألذ وأشهى ولما ذكر فيما تقدم من علم الأحكام ومن علم القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على ذلك ما بعده من قوله ( وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا ) الآيات ومنها أن القصص في ذلك العصر كان معرفة أخبار الأنبياء وأيامهم وأخبار من جاورهم من الأمم فكان اشتمال القرآن على تلك القصص وفي هذا الأسلوب لا تجد في ذكر أصحاب هذه القصص بيان أنسابهم أو بلدانهم إذ العبرة فيما وراء ذلك من ضلالهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سبيل التهكم بالمنكرين للوحي مع علمهم بأنه لا سماع ولا قراءة ، ونظيره {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الغربى} [ القصص : 44 ] ، {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطور} [ القصص : 46 ] {وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم} [ يوسف : 102 وهذا أحسن من عَوْده على " ذَلِكَ " ؛ لأن عَوده على الغيب يشمل ما تقدم من القصص ، وما لم يتقدم منها ،

الجامع لأحكام القرآن

مسألة: - وأختلف العلماء لم سميت هذه السورة أحسن القصص من بين سائر الأقاصيص ؟ فقيل: لأنه ليست قصة في القرآن وقيل: سماها أحسن القصص لحسن مجاوزة يوسف عن إخوته، وصبره على أذاهم، وعفوه عنهم - بعد الالتقاء بهم - عن وقال بعض أهل المعاني: إنما كانت أحسن القصص لأن كل من ذكر فيها كان مآله السعادة، انظر إلى يوسف وأبيه وإخوته