دلائل الإعجاز

وكذا قولُه تعالى: {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} [يس: 7] وقولُه تعالى

تفسير المنتصر الكتاني

تعالى: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ} [يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على ذكر الخلق الأكبر ، لأن استبعادهم كان بالصريح واقعاً على الأحياء حيث قالوا : {مَن يُحيِ العظام} [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يقدر بعد موته على رده حياً ، وهو كقوله تعالى : {قُلْ يُحْيِيهَا الذى أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ} [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومعنى { تورون } تقدحونها وتستخرجونها من الشجر وقد سبق ذكرها في آخر " يس ".

التحديد في الإتقان والتجويد

وأما الحرف الساكن المظهر فنحو: الكاف والصاد والعين في {كهيعص}، واللام والميم في {الم}، والسين من {يس}

مدخل في علوم القراءات

اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ} هود، {أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا} الحج، {أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَان} يس

تفسير ابن أبى حاتم

أَصْحَابِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلاثِينَ رَجُلا، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ " يس

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

ووقفه ، وقد قال تعالى : { إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الموتى وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ وَآثَارَهُمْ } [ يس