اللباب في علوم الكتاب
قوله: «وأَن أعمل صالحاً ترضاه» قال ابن عباس (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما) أجاب الله عزَّ وجَلَّ دعاء أبي بكر فأدرك أبو قحافة النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وابنه أبو بكر، وابنه عبد الرحمن بن أبي بكر، وابن عبد الرحمن أبو عتيق، كلهم أدركوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ولم يكن ذلك لأحد
توفيق الرحمن في دروس القرآن
وعن عبد الله بن الزبير قال: (قدم ركب من بني تميم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر: أمِّر القعقاع بن معبد، وقال عمر: بل أُمِّرًا لأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي، فقال عمر: ما وعن ابن أبي مليكة قال: كاد الخيران أن يهلكا، أبو بكر وعمر رضي الله عنهما.
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
قال الْهُذَلِيّ: وأدركت أبا العلاء ببغداد بدرب السلولي حين قدمت من مصر فقرأت عليه هذه الرواية وقرأ أبو محمد بن أحمد الماراني بواسط قال: قرأت على أستاذي عبد اللَّه بن الأقطع على أبي القاسم بابوس، وحدثنا أبو نصر عن أبي الحسين قال: قرأت على إبراهيم بن أحمد الخطاب وعلى علي بن الخليع القلانسي، وعلى أبي بكر العطار اللَّه أحمد بن الحسين بن يزده قال: قرأت على محمد بن أملي على عبد اللَّه بن الحسين أبي أحمد على أبي بكر نصر عن أبي الحسين قالوا: قرأنا على أبي بكر الشَّذَائِيّ على إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه على شعيب.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكان أبو بكر يعطي مسطحاً ويصله ويبره ، فحلف أبو بكر لا يعطيه ، فنزل { ولا يأتل أولوا الفضل منكم... } فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيها ويبشرها ، فجاء أبو بكر فأخبرها بعذرها ، وما أنزل الله فيها فقالت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ربُّنا اللهُ } [ أي : وحَّدوه ] { ثم استقاموا } فيه ثلاثة أقوال : أحدها : استقاموا على التوحيد ، قاله أبو بكر الصِّدِّيق ، ومجاهد. والثالث : على الإِخلاص والعمل إِلى الموت ، قاله أبو العالية ، والسدي ، وروى عطاء عن ابن عباس قال : نزلت ، فلم يستقيموا ، وقالت النصارى : ربُّنا الله ، والمسيح ابنه ، ومحمد ليس بنبيّ ، فلم يستقيموا ، وقال أبو بكر : ربنا الله وحده ، ومحمدٌ عبدُه ورسولُه ، فاستقام.
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
قوله: {آتُونِي}: قرأ أبو بكر "ايتوني" بهمزةِ وصل مِنْ أتى يَأتي في الموضعين من هذه السورة بخلافٍ عنه وعلى قراءة أبي بكر يُحتاج إلى كسر التنوين من "رَدْماً" لالتقاءِ الساكنين؛ لأنَّ همزةَ الوصلِ تسقط دَرْجاً قوله: "الصَّدَفَيْن" قرأ أبو بكر بضم الصاد وسكون الدال. وقال أبو عبيد: "الصَّدَفُ: كل بناءٍ مرتقع وليس بمعروفٍ، والفتح لغة تميم، والضمُّ لغة حِمْير". (10/99)
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ـد بين الأقرع وعيينة (1) فقال أبو بكر: بأبي أنت وأمي لم يقلْ كذلك، فأنشده أبو بكر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا يضرك بأيهما [بدأت] (2) ، فقال أبو بكر: والله ما أنت بشاعر ولا ينبغي لك الشِّعر
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال عروة بن الزبير: أعتق أبو بكر على الإسلام قبل أن يهاجر من مكة ست رقبات، بلال سابعهم، عامر بن فهيرة لامرأة من بني عبدالدار، فمرّ بهما وقد بعثتهما سيدتهما تطحنان لها وهي تقول: والله لا أعتقكما أبداً، فقال أبو بكر: [حل] (4) يا أم فلان، قالت: حِلّ، أنت أفسدتهما فأعتقهما، قال: فبكم هما؟ قالت: بكذا وكذا، قال: قد أخذتهما وهما حرّتان، ومر أبو بكر بجارية من بني نوفل وكانت مسلمة، وعمر بن الخطاب يعذّبها لتترك دين الإسلام
التفسير البسيط
قال أبو بكر: (وقال بعض النحويين: الواو نائبة عن الفاء، والتقدير: فيذرك وآلهتك) (¬3)، وهذا قول أبي إسحاق قال أبو بكر: (وحمله بعض الناس على إعراب (يُفسدوا)، وفي هذا بُعدٌ؛ لأن توحيده مع جمع (يفسدوا) يدل على قال أبو بكر: (كان ابن عباس ينكر قراءة العامة ويقرأ: (وإلاهتك) أي: عبادتك، ويقول: (¬6) إن فرعون كان يُعبد (¬1) انظر: "معاني الفراء" 1/ 391، وهو قول الطبري في "تفسيره" 9/ 25. (¬2) ذكر القراءة أيضًا عن أبي: أبو
تفسير السلمي
قال أبو بكر بن طاهر أي يظهر على نفسه آثار العبودية وزينتها لا يطلب بها قربة إلى ربه فإن الحق لا يتقرب قال أبو بكر الوراق : وهم أعوان الظلمة والذين يصدقون الأمراء الجائرون . قال أبو عثمان : ما أرى هذه الآية نزلت إلا في المدعين من غير حقيقة يحملون أثقالهم وأثقال من يقتدى بهم قال أبو بكر الوراق يعذب من يشاء باشتغال الدنيا ويرحم من يشاء بالفراغ منها ____________________