تفسير أحمد حطيبة
ما اشتملت عليه سورة يس الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً قال الله عز وجل في سورة يس: بسم الله الرحمن الرحيم. سورة يس هي السورة السادسة والثلاثون من كتاب الله سبحانه وتعالى، وهي سورة مكية وقيل: الآية الخامسة والأربعون هذه السورة ذكرنا أنها سورة مكية نزلت والنبي صلى الله عليه وسلم في مكة، وفي ترتيب نزول القرآن تعتبر الحادية والأربعين على ما ذكره جابر بن زيد، نزلت بعد سورة الجن وقبل سورة الفرقان.
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
السادس والثلاثون: وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً [الفرقان: 20] في الفرقان، هذا قول أبي عمرو وغيره.
تفسير القرآن للعثيمين
وفي بيان تكريمه بالمعراج، والإسراء؛ وفي بيان تكريمه بإنزال القرآن، كما قال تعالى: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} [الفرقان: 1] ، وقال تعالى: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً} [الإسراء: 1] ، وقال تعالى: {فأوحى
مباحث في إعجاز القرآن
الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً (62) [الفرقان ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45) ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً (46) [الفرقان
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
في تفسير قوله تعالى: (قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ) [الفرقان والنار قد دخلا في باب المنازل في صنفٍ واحد، فلذلك قيل: (قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ) [الفرقان
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬3) في الأصل تبعًا للزمخشري 2/ 111: (إن هذا إلا إفك مفترى) فأولها من الفرقان (4) وآخرها من سبأ (43 فضبطتها على آية الفرقان حيث إن الكلام على افترى، وانظر قول الفراء في معانيه 1/ 452 مختصرًا عما هنا، وما
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
سلوك: هذا الرب الكامل المكمل، المنعم المتفضل القدوس، هو الذي أنزل هذا الفرقان. فإذا أردت أن ترقى في درجات الكمال، وتظفر بأنواع الإنعام وتزكي نفسك الزكاء التام، فعليك بهدى هذا الفرقان
الجامع لأحكام القرآن
قال : لأن الواو تجيء لمعنى فلا تزاد قال : وتفسير "الفرقان" التوراة ؛ لأن فيها الفرق بين الحرام والحلال قال : {وَضِيَاءً} مثل {فِيهِ هُدىً وَنُورٌ} وقال ابن زيد : "الفرقان" هنا هو النصر على الأعداء ؛ دليله
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وقيل : إلى القرآن المتقدم في قوله : {لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآن} [الفرقان : 32] ويعضده : {وَجَاهِدْهُم بِهِ} [الفرقان : 52].
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الله عن المشركين قولهم : ( أهذا الذي بعث الله رسولاً إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها ( ( الفرقان أهل الضلالة بدينهم ويصدّون عن دعوة رسلهم ، وذلك هو الصبر الذي في قوله : ( لولا أن صبرنا عليها ( ( الفرقان