حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

قالوا: مِنْ أشراط الساعة أن يقول الرجل: أفعل غدًا، فإذا جاء غد .. والمعنى (¬1): أي يكثر الناس هذا السؤال متى تقوم الساعة، فالمشركون يسألون عن ذلك استعجالًا لها على طريق

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

عليهم، وأمر رسوله أن يقول لهم: {قُلْ} لهم يا محمد {بَلَى} ردٌّ لكلامهم، وإثبات لما نفوه من إتيان الساعة {وَرَبِّي} الواو فيه للقسم، أتى به لتأكيد الإتيان؛ أي: أقسمت بربي، ومالك أمري {لَتَأْتِيَنَّكُمْ} الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الساعين في الآيات الذين أنكروا الساعة، فقال: {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} مستأنف (¬1) مسوق للاستشهاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومن يأتي من بعدهم من أمته: إن الذي أنزل إليك من ربك مثبتًا لقيام الساعة

التفسير البسيط

على هذا وقوع الأشهر على أقل منها، ويقولون: أتيتك يوم الخميس، وإنما أتاه (¬4) في ساعة منه، فيسمي تلك الساعة لم أره، وإنما هو يوم وبعض آخر، وهذا ليس بجائز في غير المواقيت؛ لأن العرب قد تفعل الفعل في أقل من الساعة

التفسير البسيط

قوله تعالى: {يَسْئَلُونَكَ}، قال ابن عباس: (إن قومًا من اليهود قالوا: يا محمد أخبرنا عن الساعة متى تكون نبيًا؟) (¬2)، وقال الحسن (¬3) وقتادة (¬4): (هم قريش، لمحمد - صلى الله عليه وسلم -: أسرَّ إلينا متى الساعة

التفسير البسيط

نَفْعًا وَلَا ضَرًّا} لا أملك أن أسوق إليها خيرًا أو أدفع عنها سوءًا حين ينزل بي، فكيف أعلم وأملك علم الساعة أي: من معرفته حتى أجيب في كل ما أُسأل عنه من الغيب في الساعة وغيرها، وحتى لا يخفى علي شيء، وتم الكلام

التفسير البسيط

ذلك عند خروج المهدي لا يبقى أحد إلا دخل في دين الإسلام، أو أدى الخراج" (¬3)، وقال الكلبي: "لا تقوم الساعة وقد جاء في "الصحيحين" ما يشهد له من بعض الوجوه، وهو قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا تقوم الساعة حتى

تفسير السلمي

( ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون ) { < الروم : ( 12 ) ويوم تقوم الساعة . . . . .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأبو نعيم عن عبد الرحمن السلمي قال خطبنا حذيفة بن اليمان بالمدائن فحمد الله وأثنى عليه ثم قال اقتربت الساعة وانشق القمر ألا وإن الساعة قد اقتربت ألا وأن القمر قد انشق على عهد رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم

تفسير القرآن للعثيمين

فهذا تأكيد وتقريب أيضاً، فإذا قال قائل: التقرير معروف أن الساعة آتية لا ريب فيها، لكن كيف التقريب؟ قلنا : إن الله يقول: {وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً } ومن الأمثال العابرة (كل آت قريب)، والذي بقي عليه