التفسير الميسر
والله سبحانه هو الذي جعلكم تخلفون من سبقكم في الأرض بعد أن أهلكهم الله، واستخلفكم فيها; لتعمروها بعدهم وعصاه، وإنه لغفور لمن آمن به وعمل صالحا وتاب من الموبقات، رحيم به، والغفور والرحيم اسمان كريمان من أسماء الله الحسنى.
التفسير الميسر
والله سبحانه هو الذي جعلكم تخلفون من سبقكم في الأرض بعد أن أهلكهم الله، واستخلفكم فيها; لتعمروها بعدهم وعصاه، وإنه لغفور لمن آمن به وعمل صالحا وتاب من الموبقات، رحيم به، والغفور والرحيم اسمان كريمان من أسماء الله الحسنى.
أسماء القرآن في القرآن
وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه فأحكم بينه بما أنزل الله ولا تتّبع المهيمن من أسماء الله الحسنى ، وهذه لا تصغر ، وكذا كل اسم معظم(¬2). نقله الإمام الآلوسي .. وهي أيضاً : المؤتمن . ******* فإذا علمنا أنّ المهيمن من أسماء الله الحسنى ، حيث يقول تعالى : { هو الله المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ( هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم }(¬3).
تفسير الشعراوي
كلمة «الله» هي اسم عَلَمٍ على واجب الوجود المتصف بكل صفات الكمال التي عرفناها في أسماء الله الحسنى التسعة تعالى كمالات لا تتناهى؛ لأن الأسماء أو الصفات التي يحملها التسعة والتسعون اسماً لا تكفي كل كمالات الله
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
نَتَعَلَّمُهَا فَقَالَ «بَلَى يَنْبَغِى لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا» (¬1) ، فالذى استأثر الله به في علم الغيب عنده لا نعلم ما هو، ولا كم هو، ففيه دلالة على ان أسماء الله غير محصورة. وعلى هذا نخلص بنتيجتين: 1- أن أسماء الله الحسنى غير محصورة بعدد معين. 2- أنه لم يرد في تعيين الأسماء التى يندرج فيها الصواب والخطأ، وفي عدم تعيينها حكمة بالغة، وهى أن يتطلبها الناس ويتحرونها في كتاب الله ، وسنة رسوله <، حتى يحرص العباد ويجتهدوا في عبادة الله بجميع ما يعرفون من الأسماء الحسنى. ¬__________
التفسير القرآني للقرآن
ولهذ، فإن أسماء الله سبحانه، هى صفاته.. (أسماء الله الحسنى) روى البخاري، ومسلم، عن أبى هريرة، عن النبي صلى الله عليه قال: «إن لله تعالى تسعة والأسماء الحسنى كما أحصاها العلماء هى: الله لا إله إلا هو.. الرحمن.. الرحيم.. الملك.. القدوس..
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد عرفت في تفسير البسملة أن أسماء الله تعالى لا تكاد تنحصر بحسب السلوب والإضافات ، فكل من كان وقوفه على أسرار حكمه في مخلوقاته أكثر كان علمه بأسماء الله الحسنى أكثر. والآن نقول : إن من تقسيمات أسماء الله ما يقوله المتكلمون من أن صفات الله أنواع ما يجب وما يجوز وما يستحيل ومنها أن يقال إن أسماء الله إما أن يجوز إطلاقها على غيره كالرحيم والكريم وإن كان معناها في حق الله مغايراً لمعناها في حق غيره ، وإما أن لا يجوز نحو " الله " و " الرحمن ".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الثعلبى : { وَللَّهِ الأسمآء الحسنى فادعوه بِهَا } قال مقاتل : وذلك أن رجلاً دعا الله في صلاته ودعا { وَللَّهِ الأسمآء الحسنى } وهو تأنيث الأحسن كالكبرى والأكبر والصغرى والأصغر ، والأسماء الحسنى هي الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لله تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسماً وإلحادهم في أسماء الله عز وجل أنهم عدلوا بها عمّا هي عليه فسموا بها أوثانهم وزادوا فيها ونقصوا منها فاشتقوا وقال أهل المعاني : الإلحاد في أسماء الله تعالى يسميه بما لم يسم به ولا ينطق به كتاب ولا دعا إليه رسول
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
بسم الله الرحمن الرحيم - ( مقدمة { - - - - ? ولعلّ من حكمة ذلك : بيان سعة رحمة الله تعالى ، وأنها أوسع الصفات ، كما قال تعالى : ? (( - - رضي الله عنهم - - ( مقدمة - عليه السلام - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( تمهيد - رضي الله عنهم -(( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } - ( - - ((( - ( - ? انظر : مدارج السالكين لابن القيم : 1/ 57- 58 ، أسماء الله الحسنى للغصن : ص 105 .