الكشف والبيان عن تفسير القرآن
{وَفُومِهَا} قال ابن عباس: القوم: الخُبْزُ. تقول العرب: فوِّموا لنا، أي: اختبزوا لنا (¬1)، وقال (¬2) عطاء وأبو مالك (¬3): هو الحنطة (¬4). أخرجه الطبري في "جامع البيان" 1/ 311، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 192 (617) من طرق عن ابن وذكره البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" 1/ 101، وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 426 عن ابن أبي وأُثر هذا القول عن ابن عباس، وقتادة، والحسن، والسدي، وغيرهم.
فضائل القرآن لابن كثير
ابن عباس، لكن لم يلقه"] 1. قال أبو عبيد2: وحدَّثَنَا هشيم، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عُبَيْد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس وأخرجه ابن أبي شيبة "8/ 517-518 و10/ 474", قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، عن مسمع بن مالك اليربوعي، سمعت عكرمة، عن ابن عباس، فذكره, ومسمع بن مالك ترجمه ابن عساكر "ج16/ ل499-500" ولم يذكر فيه شيئًا يتعلق بروايته وأخرجه ابن جرير "30/ 76" من طريق شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد، عن ابن عباس، فذكره.
زاد المسير في علم التفسير
رواه الضحّاك عن ابن عباس. والثاني: كل ذي رُوح دب على وجه الأرض. رواه أبو صالح عن ابن عباس. روي ايضا عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، ومقاتل. والرابع: أنهم الجن والإنس والملائكة، نقل عن ابن عباس أيضا، واختاره ابن قتيبة. ، وليس كلّ مالك ملكا. قاله ابن مسعود. والثاني: الجزاء. قاله ابن عباس.
فنون الأفنان في عيون علوم القرآن
باب نزول القرآن على سبعة أحرف أخبرنا ابن الحصين، قال: أنا ابن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال
تفسير الإمام الشافعي
ترتيب مسند الشافعى: الباب السادس (في صفة الصلاة) : قال الشَّافِعِي رحمه الله: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب ، عن محمد بن جبير ابن مطعم، عن أبيه أنه قال: "سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ بالطور في المغرب
تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
274 - أخبرنا ابن وهب قال: وحدثني مالك قال: سمعت زيد بن -[137]- أسلم يقول في قول الله: {نرفع درجاتٍ من
فتح البيان في مقاصد القرآن
(قال إنكم ماكثون) أي مقيمون في العذاب، هانت والله دعوتهم على مالك وعلى رب مالك قيل سكت عن إجابتهم أربعين والسنة ثلثماثة وستون يوماً واليوم كألف سنة مما تعدون قاله القرطبي وقيل: ثمانين سنة، وقيل مائة سنة وقال ابن
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ (77) {ونادوا يا مالك} لما ايسوا من فتور العذاب نادوا يا مالك وهو خازن النار وقيل لابن عباس إن ابن مسعود قرأ يا مال فقال ما أشغل
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
ابن رشد: لم يكن داود علم أنّ عليه في ذلك إثمًا، وكذلك الأنبياءُ لا يعلمون علمَ تعمُّد المعصية، بلْ على وذَكَر الزمخشري هنا مذهب أبي حنيفة والشافعي وأعرض عن مذهب مالك؛ وكان الشيخ الفقيه أبو عبد اللَّه محمّد بن سلامة يقول: كان مالك يكفِّر المعتزلة، فلذلك لم يذكرْه إلا في مواضعَ قليلةٍ من كتابه: في سورة
تفسير النسائي
قوله تعالى: { قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ } [1]735- أنا قتيبة بن سعيد، عن مالك والحارث بن مسكين، قراءة عليه عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن عبيد الله بن عبد الرحمن، عن عُبيد بن حُنَين، قال: سمعت أبا هريرة