نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كانوا كغيرهم إذا كانوا على أمور يتواضعون عليها تقاربوا فيها وتوافقوا , وإذا كانوا على حدود حدها لهم المحسن لا هم بعقولهم ينتفعون ولا بما جاءهم من الحق يرجعون ؟ فقيل مؤكداً لإنكار العرب البعث : {إن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فأبيتم غلا التكذيب لي والاستكبار عما جئت به , فالذي أرسلني ينتقم منكم فيهلككم {ويستخلف ربي} أى يوجد المحسن } ثم علل وعيده لهم بقوله مؤكداً لأن العاصي فاعل بعصيانه فعل من يظن أن الله غافل عنه : {إن ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
نعمة هي أكبر منها جداً , استجلاباً لكل ظالم , وبين عظمتها بحرف التراخي فقال تعالى : {ثم إن ربك} أي المحسن أي الذنب ول كان عظيماً , فاقتصروا على ما أذن فيه خالقهم {وأصلحوا} بالاستمرار على ذلك {إن ربك} أي المحسن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يعملوها رئاءَ الناس، ولا على شك منهم في دينهم، وامتراءٍ منهم في أن الله محصٍ عليهم ما عملوا، فمجازي المحسن بإحسانه، (2) والمسيء بإساءته= ولكنهم عملوها على يقين منهم في ثواب المحسن على إحسانه، وجزاء المسيء على
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الأتباع وهم بالتأكيد أحق : {وما أوتي النبيون} أي قاطبة من تقدم وغيرهم من المنزل من كتاب وغيره {من ربهم} المحسن بذلك 254 {لا نفرق بين أحد منهم} في أمر الإيمان باصطفائهم مع توجيه الأوامر إليهم {ونحن له} أي لربهم المحسن
تفسير الشعراوي
كلفنا فقط بأن نصلي العشاء، وبعد ذلك قد ننام لنصحو لنصلي الصبح، أما المحسن الذي عرف حلاوة الخلوة مع الله ولم يكلف الله المسلم بالاستغفار في السحر، لكن المحسن يفعل ذلك ويضيف الحق سبحانه: {وفي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ
التفسير الوسيط
جعلنا ما على الأرض زينة ومفاتن زائلة، كما أن أهلها زائلون، لنعاملهم معاملة المختبرين الممتحنين، ليعرف المحسن عمله من الفاسد، فنجازي المحسن بالثواب، والمسيء بالعقاب، ومحسن العمل: الزاهد في الدنيا، وتارك الاغترار
اللباب في علوم الكتاب
والاختيار، لأنه تعالى لما ميز المجرمَ عن المحسن يدل على الاختيار وأيضاً فيها بيان أن بِبَركَة المحسن
من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود
على الوعيد، منبئة عن الوعد أيضا، حيث أتبع {عَزِيزٌ} بـ {حَكِيمٌ}؛ لأن اللائق بالحكمة التمييز بين المحسن والمساء، فلا يحسن من الحكيم تعذيب المحسن، بل إكرامه وإثابته." (¬2) ¬_________ (¬1) تفسير الكشاف (1/
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
فالمحسن يزداد شرفًا إلى شرف، ونورًا على نور، والمسيء لا تنفعه بنوة النبوة، قال السدي: (المحسن: المطيع : (فاليهود والنصارى وإِن كانوا من ولد إسحاق، والعرب وإن كانوا من ولد إسماعيل، فلا بد من الفرق بين المحسن