الدر المنثور في التأويل بالمأثور

A : لم أؤمر بذلك ، ولكني أُمِرْتُ في ديني أن أتزوج النساء ، فقالوا : نطيع رسول الله A ، فأنزل الله { يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم } إلى قوله { واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون } فقالوا : يا رسول الله ، فكيف نصنع بأيماننا التي حلفنا عليها؟ فأنزل الله { لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم النبي A : قد أصبت ، فأنزل الله { يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم } » . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن { لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا } إلى ما حرم الله عليكم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله A « إذا كان يوم القيامة جمع الله الأوّلين والآخرين ، حتى يقفوا بين يدي الله ، فيقول الله : أنتم أهل المعروف في الدنيا؟ فيقولون : نعم . وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله A « إن أحب عباد الله إلى الله D من حبَّب وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله A « إن الله جعل للمعروف وجوهاً من خلقه ، : قال رسول الله A

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا أقوم حتى تحدثني - قال جعفر - Bه - : أما أني أحدثك ، وما كثرة الحديث لك بخير يا سفيان ، إذا أنعم الله يمنع من الله أربعاً : من أعطي الدعاء لم يمنع الاجابة ، قال الله { ادعوني استجب لكم } ومن أعطي الاستغفار الله { لئن شكرتم لأزيدنكم } ومن أعطي التوبة لم يمنع القبول ، قال الله { وهو الذي يقبل التوبة عن عباده وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود - Bه - سمعت رسول الله A يقول : « من أعطي الشكر لم يحرم الزيادة؛ لأن الله الله تعالى يقول { لئن شكرتم لأزيدنكم } ومن ألهم الاستغفار لم يحرم المغفرة؛ لأن الله تعالى يقول { استغفروا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله هم الدنيا والآخرة » . وأخرج الطبراني وابن مردويه وابن النجار عن الحسن بن علي Bه قال : قالوا يا رسول الله أرأيت قول الله { إن إن الله وكل بي ملكين لا أذكر عند عبد مسلم فيصلي عليَّ إلا قال ذانك الملكان : غفر الله لك ، وقال الله ولا أذكر عند عبد مسلم فلا يصلي عليّ إلا قال : ذلك الملكان لا غفر الله لك ، وقال الله وملائكته لذينك الملكين عليَّ واحدة صلى الله عليه عشراً » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : وبات رسول الله A يقرؤها ويرددها حتى أصبح . فقرأها رسول الله A ، فقال ابن سلام : أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أنك رسول الله ، ثم انصرف إلى المدينة { قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد } فيخرج منه الولد { ولم يولد } فيخرج من شيء . وأخرج الطبراني في السنة عن الضحاك قال : قالت اليهود يا محمد صف لنا ربك ، فأنزل الله { قل هو الله أحد جواب ما سألوه عنه { قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد } فلما تلاها عليهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ناسخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عبد الله وأعرض عن الجاهلين قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أمرت أن آخذ العفو من أخلاق الناس " وأخرج ابن بالعرف وأعرض عن الجاهلين قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما هذا يا جبريل ؟ قال : لا أدري حتى أسأل بن سعد بن عبادة قال : لما نظر رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى حمزة بن عبد المطلب قال " والله لأمثلن ثم عاد فقال : إن الله يأمرك أن تعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك وتعطي من حرمك "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية وأنزل الله ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا إبراهيم الآية 28 الآية ورماهم رسول الله فوسعهم الرمية وملأت أعينهم وأفواههم حتى أن الرجل ليقتل وهو يقذي عينيه وفاه فأنزل الله وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى الأنفال الآية 17 وأنزل الله في إبليس فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه له بالملائكة وقال إني أخاف الله وكذب عدو الله ما به مخافة الله ولكن علم أنه لا قوة له به ولا منعة له

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مسعود رضي الله عنه لا يورث الموالي دون الأرحام ويقول : إن ذوي الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله يعني أنه يورث المولى وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : كان لا يرث الأعرابي المهاجر حتى أنزل الله وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله وأخرج عباس رضي الله عنما قال : آخى رسول الله صلى الله عليه و سلم بين أصحابه وورث بعضهم من بعض حتى نزلت هذه الآية وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله فتركوا ذلك وتوارثوا بالنسب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الناصح لله ؟ قال : الذي يؤثر حق الله على حق الناس وإذا حدث له أمران أو بدا له أمر الدنيا وأمر الآخرة الله عليه و سلم قال : الدين النصيحة قالوا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم " وأخرج ابن عدي عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إن الدين النصيحة قيل والحكيم الترمذي عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " قال الله عز و جل : أحب ما تعبدني به عبدي بالمدينة ؟ قال : حبسهم العذر " وأخرج أحمد ومسلم وابن مردويه عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أشهدك أني تصدقت به في سبيلك وأما الآخر فكان قد تفرق عنه من أهله ناس واجتمعوا له فقال : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وغزوت فلو أني أقمت العام في أهلي فلما خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه قال : ما خلفني عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وما استبق إليه المجاهدون في سبيل الله إلا ضن بكم أيها رضي الله عنه : يا سبحان الله ! ولكن لا يقدر العبد أن يتوب حتى يتوب الله وهو قوله ثم تاب عليهم ليتوبوا فبدء التوبة من الله عز و جل