تفسير الخازن
وأطفأت النيران وأكفأت القدور وما جاءت الخيل بعضها في بعض وكثر تكبير الملائكة في جوانب عسكرهم , حتى كان سيد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
النحل : ( 123 ) ثم أوحينا إليك . . . . . ) ثم أوحينا إليك ( يا محمد مع علو درجتك وسمو منزلتك وكونك سيد
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
والخطأ المكشوف البين مع التقريع بالنقص والتوقيف على العجز وهم أشد الخلق أنفة وأكثرهم مفاخرة والكلام سيد
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وليس ذلك بخير لكم ) وأما غزوة بدر الموعد فروى الواقدي - ومن طريقة الحاكم في الإكليل - كما حكاه ابن سيد
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، ولا يطوف بالبيت عريان ، فعهده إلى مدته ومن لا مدة له فأربعة أشهر ونقل ابن سيد
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
ومثله قولك : زيد سيد وجواد ، تريد السيادة والجود الثابتين المستقرين ، فإذا أردت الحدوث قلت : سائد وجائد
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وقرىء : ( سيغ ) بوزن سيد : وسيغ بالتخفيف ، وملح : على فعل . والأجاج : الذي يحرق بملوحته .
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
أن يكون أصله أوّاباً : فعالاً من أوّب ، ثم قيل : إيواباً كديوان في دوّان ، ثم فعل به ما فعل بأصل : سيد
تفسير السمرقندي
الذى أذهب عنا الحزن " فاطر 34 فهي كلمة كل شاكر وقوله تعالى " رب العالمين " قال ابن عباس رضي الله عنهما سيد
تفسير السمرقندي
الأمر إلى الله وإلى رسوله ثم أتى عليا فذكر له نحوا من ذلك فقال له علي ما رأيت كاليوم رجلا أضل منك أنت سيد