لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 502 قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 35] كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 36] وَإِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ قوله جلّ ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 37] خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 38] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 39] لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة النمل (27) : آية 2] هُدىً وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) هذه الآيات وهذا الكتاب بيان قوله جل ذكره : [سورة النمل (27) : آية 3] الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ قوله جل ذكره : [سورة النمل (27) : آية 4] إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ قوله جل ذكره : [سورة النمل (27) : آية 5] أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ وَ هُمْ فِي الْآخِرَةِ قوله جل ذكره : [سورة النمل (27) : آية 6] وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 3 ، ص : 364 قوله جل ذكره : [سورة الزخرف (43) : آية 15] وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ فردّ عليهم ذلك قائلا : [سورة الزخرف (43) : آية 16] أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَ أَصْفاكُمْ قوله جل ذكره : [سورة الزخرف (43) : آية 20] وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ما لَهُمْ بِذلِكَ ثم قال : [سورة الزخرف (43) : آية 21] أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ (21) أي ليس كذلك ، حتى أخبر أنهم ركنوا إلى تقليد لا يفضى إلى العلم ، فقال : [سورة الزخرف (43) : آية

التفسير الواضح

[سورة البقرة آية 213]. اقتراح المشركين آيات كونية [سورة يونس (10) : آية 20] وَيَقُولُونَ لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ وبعد هذا كله يقولون : لو لا أنزل اللّه عليه آية من ربه غير ما نزل عليه من الآيات الباقيات البينات وهي في أكثر من موضع هذا الطلب ورد عليهم تارة بالإجمال كما هنا وطورا بالتفصيل. ___________ (1) - سورة هود آية 105. (2) سورة يونس آية 93. [.....]

تفسير مقاتل بن سليمان

49]، يعنى المكذبون بالتوراة، وهم { أُولَـٰئِكَ يَلعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ ٱللاَّعِنُونَ } [آية للناس، { فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ } ، يعنى أتجاوز عنهم، { وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } [آية أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ ٱللَّهِ وَ } لعنة { ٱلْمَلاۤئِكَةِ وَ } لعنة { ٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ } [آية فِيهَا } ، يعنى فى اللعنة واللعنة النار، { لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ ٱلْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنْظَرُونَ } [آية ، يقول: ربكم رب واحد، فوحد نفسه تبارك اسمه، { لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

مِن مَّعْرُوفٍ } ، يعني بالمعروف، يعني أن تتشوف وتتزين وتلتمس الأزواج، { وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [آية السكنى فيما بينها وبين الحول، وإن كانت من أهل الوبر نسجت ما تسكن فيه إلى الحول، فكان هذا قبل أن تنزل آية أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً } نسخت هذه الحول، ثم أنزل الله عز وجل آية يعني على قدر مال الزوج، ولا يجبر الزوج على المتعة؛ لأن لها المهر كامل، { حَقّاً عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ } [آية لَكُمْ آيَاتِهِ } ، يقول: هكذا يبين الله لكم أمره فى المتعة، { لَعَلَّكُمْ } ، يعني لكي { تَعْقِلُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ } ، يعني بما منعتم الناس عن دين الله الإسلام، { وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [آية ٱللَّهِ } من الثواب لمن وفى منكم بالعهد، { هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ } من العاجل، { إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ } [آية وفاء العهد في الآخرة، { أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ } ، يعني بأحسن الذى كانوا { يَعْمَلُونَ } [آية أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ } ، يعني جزاءهم في الآخرة بأحسن { مَا كَانُواْ } بأحسن الذي كانوا { يَعْمَلُونَ } [آية .{ فَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْآنَ } في الصلاة، { فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيْطَانِ ٱلرَّجِيمِ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

وَتَسْبِيحَهُ } يعني ويذكره كل مخلوق بلغته غير كفار الإنس والجن { وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ } [آية : 41].{ وَللَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَإِلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ } [آية: 42] في الآخرة { فلا يضره في زرعه، ولا في ثمره { يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ } يقول: ضوء برقه { يَذْهَبُ بِٱلأَبْصَارِ } [آية ويذهب بالنهار، ثم يأتى بالنهار، ويذهب بالليل { إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَعِبْرَةً لأُوْلِي ٱلأَبْصَارِ } [آية والوحش والسباع { يَخْلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ } من الخلق { قَدِيرٌ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

ٱلْعَنكَبُوتِ } فكذلك ضعف الصنم هو أضعف من بيت العنكبوت { لَوْ } يعنى إن { كَانُواْ يَعْلَمُونَ } [آية ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ } يعني الأصنام { وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ } [آية : وتلك الأشباه نبينها لكفار مكة، فيما ذكر من أمر الصنم، { وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ ٱلْعَالِمُونَ } [آية بِٱلْحَقِّ } لم يخلقهما باطلاً لغير شىء خلقهما لأمر هو كائن { إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ } [آية فذكرك الله بخير، وذكر الله إياك أفضل من ذكرك إياه فى الصلاة، { وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ } [آية

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وقد روي عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب قال: كان آخر ما نزل من القرآن آية الربا، وإن نبي الله صلى القول الثاني: أن آخر آية نزلت آية: وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى القول الثالث: أن آخر آية نزلت آية الدين: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ فقد روي عن سعيد بن المسيب أنه بلغه أن أحدث القرآن عهداً بالعرش آية الدين. وهنالك أقوال أخرى منها آية الكلالة، كما روى ذلك الشيخان عن البراء بن عازب رضي الله عنهما.