بيان المعاني

أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما» الآية 20 من سورة ، والأصل في كل ممكن العدم ليشير إليه قوله تعالى «كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ» الآية من آخر سورة القصص الآتية، ونظيرتها الآية 37 من سورة الرحمن في ج 3 من حيث المعنى وقوله صلى الله عليه وسلم ما شاء ابن مالك، وحجتهم قوله تعالى «آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ» الآية 46 من سورة

بيان المعاني

[الجزء الخامس] [خطبة الكتاب] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله المستحق الحمد لذاته، المحمود بأفعاله وصفاته الله عليه وسلم بعد أن وصل إلى المدينة واستقر به الحال ورأى أن منهم من يطفف الكيل والميزان، تلا عليهم سورة المطففين المارة آخر الجزء الثاني، ثم أنزل الله تعالى عليه سورة البقرة، ولهذا شرعت في 1 رجب سنة 1358 تفسير سورة البقرة عدد 1- 87 و 2 قد ذكرت في الجزأين المكيّين أن العدد الأول للسورة المفسرة بحسب النزول المدينة المنورة عدا الآية 281 فإنها نزلت في مكة يوم النحر في حجة الوداع السنة العاشرة من الهجرة، وتسمى سورة

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة مريم (19) : آية 67] أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة مريم (19) : آية 68] فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة مريم (19) : آية 69] ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا أي لنخرجن إلى النار، من كل فرقة، الذي هو أشد على الرحمن القول في تأويل قوله تعالى: [سورة مريم (19) : آية 70] ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى

محاسن التأويل

تضخيم شأن هذا المنزل الكريم، لنسبته إلى المتفرد بصفاته وأفعاله، بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة أي هو الرحمن. وبالجر على أنه صفة للموصول. وقوله عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى أي علا وارتفع. وقد تقدم الكلام على ذلك في سورة الأعراف بما أغنى عن إعادته أيضا. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة طه (20) : آية 6] لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما القول في تأويل قوله تعالى: [سورة طه (20) : آية 7] وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ

تفسير أحمد حطيبة

نبذة عامة عن سورة الشعراء الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن أما بعد: قال الله عز وجل في سورة الشعراء: بسم الله الرحمن الرحيم: {طسم * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ هذه هي السورة السادسة والعشرون من كتاب الله سبحانه وتعالى، وهي سورة الشعراء، وهي سورة من السور المكية

لطائف قرآنية للشيخ محمود غريب

وآخر مشهد لبنى إسرائيل هو التيه في الأرض أربعين سنة كما جاء في سورة المائدة. أربعين سنة تيهون في الأرض " سورة المائدة 26 وأسدل الستار على قصة بنى إسرائيل وهم في التيه. الخليل إبراهيم وسيدنا لوط _عليها السلام _ في طريقة الكرم التي عبّر بها كل نبي منهما في إكرام ضيوف الرحمن فقربه إليهم قال: ألا تأكلون " سورة الذريات 25 * ولوط - عليهما السلام - قال القرآن عن مقابلتهم " ولما جاءت رسلنا لوطاً سيىء بهم وضاق بهم ذرعا وقال: هذا يوم عصيب " سورة هود 77 فكان كلاهما في غاية الكرم مع

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الإمام أبو جعفر النحاس : تفسير سورة النور مدنية وآياتها 64 آية بسم الله الرحمن الرحيم سورة النور وهي مدينة 1 - من ذلك قوله جل وعز سورة أنزلناها وفرضناها آية 1 أي هذه سورة وقرأ الأعرج ومجاهد وقتادة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال أبو حيان : سورة الجن { قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا وكان يذكر هذا في { وعاء أخيه } في سورة يوسف. نصيبين ، والذين أتوه بنخلة جن نينوي ، والسورة التي استمعوها ، قال عكرمة : { اقرأ باسم ربك } وقيل : سورة الرحمن. ولم تتعرض الآية ، لا هنا ولا في سورة الأحقاف ، إلى أنه رآهم وكلمهم عليه الصلاة والسلام.

مقتضى الحال مفهومه وزواياه

أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززننا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن بأكثر من مؤكّد ¬__________ (¬1) 68]) المؤكدات هنا هي: ألا الاستفتاحية، إنَّ، ضمير الفصل. (¬2) 69]) سورة يس: 13-14 (¬3) 70]) سورة يس: 15 (¬4) 71]) سورة يس: 16 (¬5) 72]) من بلاغة القرآن، ص145(بتصرُّف). (¬6) 73]) سورة المؤمنون: 15-16

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عنه صلى الله عليه وسلم «إن لكل شيء قلباً وقلب القرآن يس»، و«أيما مسلم قرئ عنده إذا نزل به ملك الموت سورة وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة يس في ليلة أصبح مغفوراً له» وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف عنهم يومئذ وكان له بعدد سورة الصافات مكية وهي مائة واثنان وثمانون آية، وثمان مئة وستون كلمة،وثلاثة آلاف وثمان مئة وستة وعشرون حرفاً {بسم الله} الذي له الكمال المطلق {الرحمن} الذي من رحمته العدل في الدارين {الرحيم} الذي لا يدنو