الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جرير عن قتادة رضي الله عنه وما أدري ما يفعل بي ولا بكم قال : ثم دري نبي الله صلى الله عليه و سلم بعد ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون الرعد الآية43 فأخبر الله ما صنع به وما يصنع بأمته عليهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم : أروني اثني عشر رجلا منكم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله يحبط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب الذي عليه فسكتوا فما أجابه منهم أحد ثم رد عليه فلم يجبه أحد فثلث فلم يجبه أحد فقال : أبيتم فو الله لأنا الحاشر وأنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم يمن عليه أو لا يفادى وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن الحسن رضي الله عنه قال : أتى الحجاج بأسارى فدفع إلى ابن عمر رضي الله عنهما رجلا يقتله فقال ابن عمر : ليست بهذا أمرنا إنما قال الله عنهما أعتق ولد زنية وقال : قد أمرنا الله ورسوله أن نمن على من هو شر منه قال الله فإما منا بعد وإما فداء ابن عباس رضي الله عنهما قال : لا يحل قتل الأسارى لأن الله تعالى قال فإما منا بعد وإما فداء فقال مجاهد : لا تعبأ بهذا شيئا أدركت أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وكلهم ينكر هذا ويقول : هذه منسوخة إنما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله ويصبح ثلث لا يفتنون أبدا فيبلغون القسطنطينية فيفتتحون فبينما هم يقتسمون والحاكم عن كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا تذهب في الله لومة لائم حتى يفتح الله عليهم قسطنطينية ورومية بالتسبيح والتكبير فينهدم حصنها فيصيبون نيلا عظيما عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " عمران بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب حضور الملحمة وحضور داود وابن ماجة وابن حبان والحاكم وصححه عن ذي مخمر بن أخي النجاشي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فبينا نحن كذلك إذ خرج علينا ثلاثون شابا عليهم السلاح فثاروا في وجوهنا فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخذ الله بأسماعهم ولفظ الحاكم : بأبصارهم فقمنا إليهم فأخذناهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم : هل جئتم في عهد أحد أو هل جعل لكم أحد أمانا فقالوا : لا فخلى سبيلهم فأنزل الله وهو وسيف رسوله فيومئذ سمي سيف الله يا رسول الله إرم بي أين شئت فبعثه على خيل فلقيه عكرمة في الشعب فهزمه عنه أنه شهد مع رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حنيف أنه قال يوم صفين : إتهموا أنفسكم فلقد رأيتنا يوم الحديبية نرجىء الصلح الذي كان بين النبي صلى الله عليه و سلم وبين المشركين ولو نرى قتالا لقاتلنا فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله ولن يضيعني الله أبدا فرجع متغيظا لم يصبر حتى جاء أبا بكر فقال يا أبا بكر : ألسنا على الحق وهم ولن يضيعه الله أبدا فنزلت سورة الفتح فأرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى عمر رضي الله عنه فأقرأه عليه و سلم وقالوا : لا يدخلها عليناا أبدا فوضع الله الحمية عن محمد وأصحابه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن نصر عن عكرمة رضي الله عنه سيماهم في وجوههم قال : السهر وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله سيماهم في وجوههم قال : إن جبريل قال : إذا عنهما قال : كتب رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى يهود خيبر " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله عنه عن القدر قال : اكتف منه بآخر سورة الفتح محمد رسول الله والذين معه إلى آخر السورة يعني أن الله نعتهم قبل أن يخلقهم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله رحماء بينهم قال : جعل الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يومئذ، ثم وطئوا ذلك بعد، وأورثهموه الله، وذلك كله داخل في قوله(وأرْضًا لَمْ تَطَئوها) لأنه تعالى ذكره وذُكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل أن عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من عرض الدنيا، إما زيادة في النفقة، أو غير ذلك، فاعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه شهرا، فيما ذكر، ثم أمره الله أن يخيرهنّ بين الصبر عليه، والرضا بما قسم لهنّ، والعمل بطاعة الله، وبين حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن أيوب، عن أبي الزبير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : غفر الله لك يا أبا بكر ، رحمك يا أبا بكر ، الست تحزن ؟ الست تنصب الصديق ، قال : كنت عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فانزلت عليه هذه الآية : من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : يا أبا بكر ، الا قال : فاقرانيها ، قال : فلا اعلم الا اني وجدت انقصاما في ظهري حتى تمطات لها ، فقال رسول الله ( صلى الله ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : اما انت يا أبا بكر واصحابك المؤمنون فستجزون بذلك في الدنيا
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 1737 """" قوله تعالى : ان يعلم الله في قلوبكم خيرا 9177 حدثنا أبى ثنا عبد العزيز بن منيب اسحاق : حدثنا عبد الله بن أبي نجيح عن عطاء عن عبد الله بن عباس ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا عبدا كلهم تاجر بمال في يده مع ما ارجوا من مغفرة الله عز وجل . ويغفر لكم الله غفور رحيم يعني : غفرت لكم . : وان يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فامكن منهم قال : ان عبد الله بن سعد بن ابي
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
بن داود السمناني ، ثنا أبو همام الوليد بن شجاع ، ثنا عوبد بن عبد الملك بن حبيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال لي رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - : يا أبا ذر ، ان - ( صلى الله عليه وسلم ) - سئل اي الاجلين قضى موسى فسال رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - جبريل بن يزيد الحضرمي ، عن علي بن رباح اللخمي قال : سمعت عتبة بن الندر السلمي صاحب رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - يحدث ان رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - قال : ان موسى اجر نفسه بعفة فرجه وطعمة