إعراب القرآن
وقال تعالى: {يسألونك عن الساعة} {يسألونك عن الشهر الحرام} وكذا هنا {يسألونك عن الأنفال} حكمها ولمن تكون وذكر الطبري عن بعضهم أنه قال {ذات بينكم} الحال التي بينكم كما ذات العشاء الساعة التي فيها العشاء ووجهه
إعراب القرآن
والظاهر أن قوله {وأن الساعة آتية} ليس داخلاً في سبب ما تقدم ذكره، فليس معطوفاً على أنه الذي يليه، فيكون والأمر {أن الساعة} وذلك مبتدأ وبأن الخبر. وقيل ذلك منصوب بمضمر أي فعلنا ذلك.
إعراب القرآن
{لعل الساعة تكون قريباً}: بين قرب الساعة، وفي ذلك تسلية للممتحن، وتهديد للمستعجل.
إعراب القرآن
وخرجه الزمخشري على أن يكون وكل عطفاً على الساعة، أي اقتربت الساعة، واقترب كل أمر مستقر يستقر ويتبين حاله
نشر العبير في منظومة قواعد التفسير
وصح من حديث أنس أنه r قال: (من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل) . وفي رواية من حديث عبد الله وأبي موسى مرفوعاً:(إن بين يدي الساعة لأياماً ينزل فيها الجهل ويرفع فيها العلم
إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع
ليتحد معنى القراءتين ويكون قوله لا ريب فيها جملة مستقلة فهي على وزان الآية التي في سورة الحج-وإن الساعة آتية لا ريب فيها-والمعنى وإذا قيل إن وعد الله حق وإن الساعة حق وذلك على وفق ما في الصحيحين من دعاء النبي
جامع لطائف التفسير
على أقوال, فقالت فرقة : إلى الموت, وهذا قول من يقول : المستقر هو المقام في الدنيا, وقيل إلى قيام الساعة الآن, والحين أيضاً : المدة ومنه قوله تعالى [هل أتى على الإنسان حين من الدهر] (الإنسان : 1) والحين : الساعة
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
الثالث فقد قال ابن حجر - رحمه الله تعالى - عنه: فهو تأويل بعيد، ويلزم منه استمرار الإشكال لأنه إن حمل الساعة الله عليه وسلم - وبين ذلك بمقدار ما لو عمر ذلك الغلام إلى أن يبلغ الهرم، والمشاهد خلاف ذلك، وإن حمل الساعة
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
ولكن اعترض على هذا القول بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - في أشراط الساعة: (أن تلد الأمة ربها) وفي الإيمان، باب سؤال جبريل عليه السلام النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الإسلام والإيمان والإحسان وعلم الساعة