الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والترمذي وصححه والنسائي والبيهقي في سننه عن ابن مسعود قال : لعن رسول الله صلى الله عليه و عليه و سلم قال : لعن الله المحلل والمحلل له " وأخرج الترمذي عن جابر بن عبد الله " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لعن المحلل والمحلل له " وأخرج ابن ماجة عن ابن عباس قال " لعن رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم " ألا أخبركم بالتيس المستعار ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : هو المحلل لعن الله المحلل والمحلل له " وأخرج أحمد وابن أبي شيبة والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم كان يقنت في الفجر والمغرب وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن البراء بن عازب " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقنت في الصبح والمغرب " وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن البراء بن عازب قال " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يصلي صلاة مكتوبة إلا قنت فيها قنت رسول الله صلى الله عليه و سلم شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في دبر كل الدارقطني عن أنس قال : " صليت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يزل يقنت بعد الركوع في صلاة الغداة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم عن سعد بن أبي وقاص " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إنك لن تنفق نفقة تبتغي رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة وما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة " وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أنفق على نفسه عن أم سلمة " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من أنفق على ابنتين أو أختين أو ذواتي قرابة يحتسب الشعب عن عوف بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " ما من مسلم يكون له ثلاث بنات فينفق عليهن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آخر ضعيفا في أمر دنياه عالما بأمر دينه بصيرا به يؤتيه الله إياه ويحرمه هذا فالحكمة الفقه في دين الله بن عمرو " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بين جنبيه غير أنه لا يوحى إليه ومن قرأ القرآن فرأى أن أحدا أعطي أفضل مما أعطي فقد عظم ما صغر الله وصغر ما عظم الله وليس ينبغي لصاحب القرآن أن يجد مع من وجد ولا يجهل مع من جهل وفي جوفه كلام الله " وأخرج الحاكم وصححه عن عبيد الله بن أبي نهيك قال : قال سعد : تجار كسبة " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ليس منا من لم يتغن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن عمرو قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يأتي على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " لتسلكن سنن من قبلكم إن بني إسرائيل افترقت الحديث " وأخرج ابن ماجة عن عوف بن مالك قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : افترقت من هم ؟ قال : الجماعة " وأخرج أحمد عن أنس " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إن بني إسرائيل هدى " وأخرج ابن مردويه عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده " أن رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مسعود قال : تعلموا الفرائض والحج والطلاق فإنه من دينكم وأخرج الحاكم والبيهقي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ركب إلى قباء يستخير في ميراث العمة والخالة فأنزل الله عليه لا ميراث لهما وأخرجه ولا سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم فيه شيئا وسأسأل فشهد المغيرة بن شعبة أن رسول الله صلى الله قدم من قدم الله وأخر من أخر الله ما عالت فريضته فقيل له : وأيها قدم الله ؟ قال : كل فريضة لم يهبطها الله من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اللهم إني أعوذ بك من جار سوء في دار المقامة فإن جار البادية يتحول " وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي لبابة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " صلى الله عليه و سلم لأصحابه : " ما تقولون في الزنا ؟ قالوا : حرمه الله ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره وقال عن الثقة عنده " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان معه رجل من أصحابه وهما على راحلتين فدخل النبي صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنذر عن معاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا أو الرجل يقتل مؤمنا متعمدا " وأخرج ابن المنذر عن أبي الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه و أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أعان في قتل مسلم بشطر كلمة يلقى الله يوم يلقاه مكتوب على جبهته آيس من رحمة الله " وأخرج ابن عدي والبيهقي في البعث عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أعان على دم امرىء مسلم بشطر كلمة كتب بين عينيه يوم القيامة : آيس من رحمة الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله ؟ قال : بر الوالدين قلت : ثم ماذا يا رسول الله ؟ قال : أن يسلم الناس من لسانك قال : ثم سكت ولو استزدته لزادني " وأخرج الترمذي والبيهقي عن عقبة بن عامر قال : قلت يا نبي الله ما النجاة ؟ صلى الله عليه و سلم ثلاث مرار : رحم الله امرأ تكلم فغنم أو سكت فسلم " وأخرج البيهقي عن الحسن قال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : رحم الله عبدا تكلم فغنم أو سكت فسلم " وأخرج البيهقي عن صلى الله عليه و سلم : " من سره أن يسلم فليلزم الصمت " وأخرج البيهقي عن أنس " أن رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مسلم والنسائي وابن ماجة وابن المنذر وابن مردويه عن ابن مسعود قال : ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله وابن المنذر عن الأعمش قال : لم قدم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة فأصابوا من لين العيش عليه و سلم ملة فقالوا : حدثنا يا رسول الله فأنزل الله نحن نقص عليك أحسن القصص سورة يوسف الآية 3 ثم ملوا ملة فقالوا حدثنا يا رسول الله فأنزل الله ألم يأن للذين آمنوا الآية وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " لا يطولن عليكم