الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقد تعددت أقوال أهل العلم في تفسير: {الْمَيْسِرُ} [البقرة: 219]، على وجوه: أحدها: أنه القمار. 3/ 26. (¬2) انظر: تفسير الطبري: 4/ 321 - 322، وتفسير ابن عثيمين: 3/ 26. (¬3) تفسير الراغب الأصفهاني: ص 4/ 322. (¬9) تفسير الطبري (4121): ص 4/ 324. (¬10) تفسير الطبري (4124): ص 4/ 324. (¬11) تفسير الطبري (4115): ص 4/ 323. (¬12) تفسير الطبري (4116): ص 4/ 323. (¬13) تفسير الطبري (4116): ص 4/ 323. (¬14) تفسير ¬17) تفسير الطبري (4129): ص 4/ 325. (¬18) تفسير الطبري (4122): ص 4/ 324. (¬19) انظر: تفسير ابن أبي حاتم
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا} [البقرة: 103]، "أي ولو أن أولئك الذين يتعلمون السحر قوله تعالى: {لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ} [البقرة: 103]، : " أي لأثابهم الله ثواباً أفضل مما ابن كثير: 1/ 364. (¬3) الكشاف: 1/ 174، وانظر: تفسير النسفي: 1/ 80. ، وانظر: التفسير البسيط: 3/ 215. (¬9) تفسير أبي السعود: 1/ 369. (¬10) تفسير المراغي: 1/ 183. (¬11) تفسير ابن كثير: 1/ 364. (¬12) تفسير الكشاف: 1/ 174. (¬13) الككشاف: 1/ 174. (¬14) تفسير البيضاوي: 1/ 98.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
الْمَنِيحِ، وَجُلْنَ ثَمَّ مَجَالا قوله تعالى: {فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا} [البقرة القرطبي: 2/ 206. (¬2) أخرجه الطبري (2432): ص 3/ 294. (¬3) انظر: تفسير الطبري (2433): ص 3/ 294. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 2/ 230. (¬5) تفسير الطبري: 3/ 293. (¬6) ديوانه 48، ونقائض جرير والأخطل: 79. وقوله: " عطفن " يعني الخيل، ذكرها في بيت قبله. (¬7) تفسير الطبراني: 1/ 110. (¬8) تفسير الطبري: 3/ 294 . (¬9) تفسير القطربي: 2/ 206. (¬10) تفسير ابن كثير: 1/ 478. (¬11) تفسير الطبري: 3/ 294.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وكذلك اختلفت القراءة في قوله تعالى: {ظُلَلٍ} [البقرة: 210]، على وحهين (¬3): أحدهما: {في ظُلَل}: على أنها وقد اختلف أهل العلم في قوله تعالى {فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ} [البقرة: 210]، وهل هو من صلة فعل الله : 4/ 262. (¬2) تفسير ابن عثيمين: 3/ 13 - 14. (¬3) انظر: تفسير الطبري: 4/ 261 - 262. (¬4) أخرج الطبري الطبري: 4/ 261. (¬6) انظر: تفسير الطبري: 4/ 263 - 264. (¬7) تفسير الطبري (4034): ص 4/ 263. (¬8) تفسير الطبري (4035): ص 4/ 263. (¬9) تفسير الطبري (4036): ص 4/ 263. (¬10) تفسير الطبري (4037): ص 4/ 264.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
بريئا} [النساء: 112]، وإن شئت حملته على (ما) كقوله: {وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به} [[البقرة وقد ذكر أهل اللغة في التقدير في قوله تعالى {فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ} [البقرة: 270]، وجهين (¬6): الأول البحر المحيط: 2/ 243. (¬2) تفسير البغوي: 1/ 335. (¬3) تفسير البحر المحيط: 2/ 243. (¬4) تفسير البغوي: 1/ 335. (¬5) تفسير الطبري: 5/ 581. (¬6) أنظر: تفسير القرطبي: 3/ 331 - 332. (¬7) تفسير القرطبي: 3/ 331 المحيط: 2/ 243. (¬12) تفسير القرطبي: 3/ 313. (¬13) فتح القدير: 1/ 290.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وذكر أهل التفسير في قوله تعالى: {لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ} [البقرة: 273]، وجهين: أحدهما قوله تعالى: {يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ} [البقرة: 273]، "أي: يظنهم الذي لا [تفسيره: 3/ 340]. (¬4) أنظر: تفسير الطبري (6220): ص 5/ 593. (¬6) أنظر: تفسير الطبري (6219): ص 5/ 593، وانظر: تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 540. (¬7) أنظر: تفسير ابن ابي 6221): ص 5/ 593. (¬11) تفسير الطبري: 5/ 593. (¬12) تفسير القرطبي: 3/ 341. (¬13) النكت والعيون: 1/ 346
الأصلان في علوم القرآن
سورة المائدة: {وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ} [آية: 8] . سورة الرحمن: {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ} [آية: 35] . سورة البقرة: {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً} [آية: 138] . "الصاخة": الواقعة ذات الصوت.. سورة عبس: {فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ} [آية: 23] . "صدع بالأمر": أعلنه.. سورة الحجر: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ} [آية: 94] .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
البيان ، كما حكى عنهم بقوله : قالوا سبحانك لا عِلْم لنا إلا ما علمتنا إنّك أنت العليم الحكيم ( ( البقرة : 32 ) فجاءهم البيان مجملاً بقوله : ( إنّي أعلَمُ ما لا تعلمون ( ( البقرة : 30 ) ثمّ مفصّلا بقصّة قوله : ( ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ( ( البقرة : 31 ) إلى قوله ) وما كنتم تكتمون في سورة البقرة ( 33 ) . البقرة .
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
*ما الفرق بين (خلا بعضهم إلى بعض(76) و (خلوا إلى شياطينهم(14)فى سورة البقرة؟(د.أحمد الكبيسى) في قوله تعالى (وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ {76} البقرة) أي شياطين مع بعض أو الكفار مع بعض أما قوله (وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ {14} البقرة) أي خلوا إلى رؤسائهم وإلى قادتهم والخ. آية (15): *(وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) البقرة) لِمَ قال يعمهون ولم يقل يعمون؟(ورتل آية (16): * ما دلالة قوله تعالى في الآية (اشتروا الضلالة بالهدى)في سورة البقرة؟(د.فاضل السامرائى) لماذا
أضواء البيان
تعالى في سورة البقرة: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً} [البقرة:17], أي كمثل الذين استوقدوا بدليل قوله: {ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ} [البقرة:17], بصيغة الجمع في الضمائر الثلاثة التي هي {بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ} [البقرة:17]، والواو في {لا يُبْصِرُونَ} وقوله تعالى في البقرة أيضا: {كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ} أي كالذين ينفقون بدليل قوله : {لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا} [البقرة:264].