الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحارث فإنه يعيش فسمته عبد الحارث فعاش فكان ذلك من وحي الشيطان وأمره # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه عن سمرة بن جندب في قوله ! قال : سمياه عبد الحارث # وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن أبي بن كعب قال : لما حملت حواء وكان لا يعيش لها ولد آتاها الشيطان فقال : سمياه عبد الحارث يعيش لكما فسمياه عبد الحارث فكان ذلك من وحي الشيطان وأمره # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي بن كعب قال : لما حملت حواء أتاها الشيطان فقال :
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وابن أبي حاتم والطبراني وأبي الشيخ عن أبي العبيدين قال: سألت عبد الله بن مسعود، فذكره. 2 عبد الله بن أخرجه ابن أبي حاتم رقم10062 حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، أنبأ عبد الله ابن المبارك، أنبأ عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله ابن شداد، به. وأخرجه ابن جرير رقم17417 من طريق عبد الرحمن بن مغراء، عن عبد الحميد بن بهرام، به. قلت: وهو مرسل؛ فإن عبد الله بن شداد هو ابن الهاد تابعي، وقد تقدمت ترجمته.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الجندي والبيهقي عن أنس بن مالك قال : « قال رسول الله A : من مات في أحد الحرمين بعث من الآمنين يوم وأخرج الجندي عن محمد بن قيس بن مخرمة عن النبي A قال « من مات في أحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة وأخرج الجندي عن ابن عمر قال : من قُبِرَ بمَكة مسلماً بُعِثَ آمناً يوم القيامة . وأخرج عبد بن حميد والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال : « خطبنا رسول الله A فقال : يا أيها وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : « لما نزلت { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً } قال رجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق في مصنفه والطبراني عن أبي أمامة قال : « قال رسول الله A لأهل قباء » ما هذا الطهور الذي وأخرج عبد الرزاق وابن مردويه عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال » سأل النبي A أهل قباء فقال : إن الله وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن خزيمة بن ثابت قال : كان رجال منا إذا خرجوا من الغائط يغسلون أثر الغائط وأخرج ابن سعد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه من طريق عروة بن الزبير أن عويم بن ساعدة قال : » يا وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر في هذه الآية { فيه رجال يحبون أن يتطهروا . . . } الآية .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني وأبو الشيخ عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال : إن العرش مطوّق بحية ، والوحي ينزل في السلاسل وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد قال : ما أخذت السموات والأرض من العرش إلا كما تأخذ وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن يزيد البصري قال : في كتاب ما تنبأ عليه هرون النبي E : إن بحرنا هذا خليج وأخرج أبو الشيخ عن عبد الرحمن بن زيد أسلم عن أبيه « أن رسول الله A قال : ما السموات السبع في الكرسي إلا وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات عن مجاهد Bه قال : بين الملائكة وبين العرش سبعون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه و سلم : لو دخلوها أول مرة كانت عليهم بردا وسلاما " وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن جابر بن عتيك قال : جاءنا عبد الله بن عمر وفي بني معاوية وهي قرية يظهر عليها عدوهم ففعل وسألته أن لا يلبسهم شيعا فأبى علي " وأخرج ابن أبي شيبة وابن مردويه عن حذيفة بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن النضر بن أنس قال : كنا نتحدث منذ خمسين سنة أنه ما من عبد يمرض إلا قال الله لكاتبيه وأخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة قال إذا مرض الرجل رفع له كل يوم ما كان يعمل وأخرج ابن أبي شيبة عن ثابت بن مسلم بن يسار قال : إذا مرض العبد كتب له أحسن ما كان يعمل في صحته وأخرج ابن أبي شيبة والدارقطني في الأفراد والطبراني والبيهقي في شعب الإيمان عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله : " من مرض أو سافر كتب الله له ما كان يعمل صحيحا مقيما " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبيهقي عن أنس بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن النَّضر بن أنس قَالَ: كُنَّا نتحدث مُنْذُ خمسين سنة أَنه مَا من عبد يمرض إِلَّا عَن عِكْرِمَة قَالَ إِذا مرض الرجل رفع لَهُ كل يَوْم مَا كَانَ يعْمل وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ثَابت بن مُسلم بن يسَار قَالَ: إِذا مرض العَبْد كتب لَهُ أحسن مَا كَانَ يعْمل فِي صِحَّته وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن عبد الله بن بن ذَر عَن أَبِيه رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الله عِنْد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم: لَو دخلوها أول مرّة كَانَت عَلَيْهِم بردا وَسلَامًا وَأخرج أَحْمد وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن عبد الله بن عبد الله بن جَابر بن عتِيك عَن جَابر بن عتِيك قَالَ: جَاءَنَا عبد الله بن عمر وَفِي بني مُعَاوِيَة وَسَأَلته أَن لَا يلْبِسهُمْ شيعًا فَأبى عليّ وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن مرْدَوَيْه عَن حُذَيْفَة بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن عكرمة قال : « مر النبي A بأبي مسعود الأنصاري وهو يضرب خادمه فقال له النبي A والله وأخرج عبد الرزاق ومسلم عن زاذان قال : كنت جالساً عند ابن عمر فدعا بعبد له فأعتقه ثم قال : ما لي من أجره وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن سويد بن مقرن قال : « كنا بني وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة والبخاري في الأدب عن عمار بن ياسر قال : لا يضرب أحد عبداً له وهو ظالم وأخرج عبد الرزاق عن أبي هريرة قال : أشد الناس على الرجل يوم القيامة مملوكه .