محاسن التأويل
الثالث- في تخصيص الصلاة والزكاة بالذكر، تفخيم لشأنهما وحث على التنبه لهما. أخرجه مسلم في: المساجد ومواضع الصلاة، حديث رقم 285. (2) أخرجه البخاري في: الصلاة، 65- باب من بنى مسجدا ، حديث 297 وأخرجه مسلم في: المساجد ومواضع الصلاة حديث رقم 24 و 25. (3) أخرجه الترمذي في: التفسير، 9-
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ} [المائدة: 91]، أي: " ويصرفكم عن ذكر الله وعن الصلاة قال السمرقندي: " يعني: عن طاعة الله، وعن الصلاة لأنهم منعوا عن الصلاة إذا كانوا سكارى. ولأنه إذا سكر لا يعقل الطاعة وأداء الصلاة" (¬4).
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
مستقبلي القبلة وغير مستقبليها ورجالًا وركبانًا، ولهم أن يمشوا والحالة هذه ويضربوا الضرب المتتابع في متن الصلاة ثم ذكر قول الأوزاعي - رحمه الله -: (إن كان تهيأ الفتح ولم يقدروا على الصلاة صلوا إيماء كل امرئ لنفسه، فإن لم يقدروا على الإيماء أخروا الصلاة حتى ينكشف القتال أو يأمنوا فيصلوا ركعتين). حتى في القتال وأثناء الخوف واقتراب العدو، وقد استدل كثير من الفقهاء من صلاة الخوف وتشريعها على وجوب الصلاة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون العذاب، إلا من آمن وعمل صالحًا وتداركَ نفسه بالتوبة إلى الله فيكتب من الغافلين، وفي إفراطهن الهلكة، وإفراطهن: إضاعتهن عن وقتهن). 2 - وقال القرظي: (يقول: تركوا الصلاة : روى مسلم في صحيحه عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [بين المسلم وبين الكفر ترك الصلاة وفي لفظ: [بين العبد وبين الشرك ترك الصلاة].
إشارات الإعجاز
وان في تخصيص "الصلاة" من بين حسنات القالب إشارة الى أنها فهرستة كل الحسنات وانموذجها ومَعْكسها. وإنما لم يقتصر في مسافة الايجاز على "يصلّون" بل اتمها بـ (يقيمون الصلاة) للاشارة الى اهمية مراعاة معاني "الاقامة" في الصلاة من تعديل الاركان، والمداومة، والمحافظة، والجد، وترويجها في سوق العالم. ثم ان الصلاة نسبة عالية، ومناسبة غالية، وخدمة نزيهة بين العبد وسلطان الازل، فمن شأن تلك النسبة ان يعشقها
تفسير أحمد حطيبة
وهذا أحد جنود سليمان عليه الصلاة والسلام، فقد تعلم الكتاب من سليمان عليه الصلاة والسلام، وكأنه اختبار آصف بن برخيا، ولكن لا يعنينا كثيراً اسم هذا الرجل، فهو أحد المؤمنين الذين مع سليمان على نبينا وعليه الصلاة فما علم الله عز وجل آصف هو جزء مما علم سليمان عليه الصلاة والسلام، فهو رجل من عباد الله سبحانه فضله الله
تفسير أحمد حطيبة
كان يجلس صلى الله عليه وسلم جلسة المتخشع المتذلل بين يدي ربه سبحانه وتعالى، ويأكل على الأرض عليه الصلاة ولو جعله الله عز وجل ملكاً نبياً كما جعل داود وكما جعل سليمان عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام لكان كذلك عليه الصلاة والسلام، ولكن لما خير فاختار الأقل عليه الصلاة والسلام رفعه الله عز وجل بذلك فوق جميع خلقه
تفسير أحمد حطيبة
وقالوا معناه: صل في هذا الوقت في العشي والإبكار، وكانت الصلاة في العهد المكي أن يصلي مرتين في اليوم عليه الصلاة والسلام قبل أن يسرى به ويعرج به إلى السماء وتفرض عليه الصلوات الخمس المعروفة، فكان قبل ذلك يصلي بالنبي صلى الله عليه وسلم أول صلاة من الصلوات الخمس المفروضة وهي صلاة الظهر؛ ولذلك تسمى صلاة الظهر: الصلاة فقوله تعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} [غافر:55]، على عموم التسبيح والحمد، وأيضاً على خصوصية معنى الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهو غير ما ذكر أولاً بناء على أن التكليفات الشرعية مراد بها المعنى المصدري دون اسم المفعول ، وقيل : الصلاة فقد روى عن علي كرم الله تعالى وجهه أنه كان إذا دخل وقت الصلاة اصفر وجهه الشريف وتغير لونه فسئل عن ذلك وأشفقن منها وقد حملتها أنا مع ضعفي فلا أدري كيف أؤديها ، وحكى السفيري أنها الغسل من الجنابة ، وقيل : الصلاة وعبد بن حميد عن زيد بن أسلم قال : "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الأمانة ثلاثة الصلاة والصيام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما قال يوسف عليه الصلاة والسلام ذلك وأبى أن يخرج من السجن قبل تبين الأمر ، رجع الرسول إلى الملك فأخبره بما قال عليه الصلاة والسلام فكأنه قيل : فما فعل الملك؟ فقيل : {قال} للنسوة بعد أن جمعهن : {ما خطبكن} ما قلن؟ فقيل : مكرن في جوابهن إذ سألهن عما عملن من السوء معه فأعرضن عنه وأجبن بنفي السوء عنه عليه الصلاة التي لم يرين مثلها ، ولا وقع في أوهامهن أن تكون لآدمي وإن بلغ ما بلغ : {ما علمنا عليه} أي يوسف عليه الصلاة