الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نصراً لأنه يفرّق بين الحق والباطل وبين الكفر بإذلال حزبه والإسلام بإعزاز أهله ومنه قوله تعالى { يوم الفرقان } أو بياناً وظهوراً يشهد أمركم ويثبت صيتكم وآثاركم في أقطار الأرض تقول بت أفعل كذا حتى سطع الفرقان أي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله : { وما أنزلنا } عطف على اسم الجلالة ، والمعنى : وآمنتم بما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان ، وهذا وتخصيص { ما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان } بالذكر من بين جملة المعلومات الراجعة للاعتقاد ، لأن لذلك المُنْزَل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التوجيه الدائم بعد ذلك فهو ما تضمنه شطر الآية الأخير : { إن كنتم آمنتم بالله ، وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان والله - سبحانه - يعلق الاعتراف لأهل بدر - وهم أهل بدر - بأنهم آمنوا بالله ، وبما أنزله على عبده يوم الفرقان
الجامع لأحكام القرآن
قال: لأن الواو تجيء لمعنى فلا تزاد قال: وتفسير “الفرقان” التوراة؛ لأن فيها الفرق بين الحرام والحلال. قال: {وَضِيَاءً} مثل {فِيهِ هُدىً وَنُورٌ} وقال ابن زيد: “الفرقان” هنا هو النصر على الأعداء؛ دليله قوله
مفردات ألفاظ القرآن
قال تعالى: {أولئك يجزون الغرفة بما صبروا} [الفرقان/75]، وقال: {لنبوئنهم من الجنة غرفا} [العنكبوت/58]، والغارمين وفي سبيل الله} [التوبة/60]، والغرام: ما ينوب الإنسان من شدة ومصيبة، قال: {إن عذابها كان غراما} [الفرقان
مفردات ألفاظ القرآن
تعالى: {قل لست عليكم بوكيل} [الأنعام/66]، وقوله: {أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا} [الفرقان وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا} [النساء/81]، {وتوكل عليه} [هود/123]، {وتوكل على الحي الذي لا يموت} [الفرقان
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بإنزال الصحف عليه لموسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام ومشاركته لهما في الهجرة , وإذا تأملت ما في سورتي الفرقان والشعراء ازداد ما قلته وضوحاً , فإنه لما أخبر تعالى أنهم قالوا {لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة} [الفرقان
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2687 """" قوله تعالى : لقد اضلني عن الذكر بعد إذ جاءني آية 29 الفرقان : ( 29 ) لقد أضلني قوله تعالى : وقال الرسول يا رب آية 30 الفرقان : ( 30 ) وقال الرسول يا . . . . . 15116 حدثنا محمد بن يحيى
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : ومن تاب الفرقان : ( 71 ) ومن تاب وعمل . . . . . 15446 به عن مجاهد قوله : ومن تاب قال : تاب قوله تعالى : والذين لا يشهدون الفرقان : ( 72 ) والذين لا يشهدون . . . . . 15448 أخبرنا أبو يزيد القراطيسي
إعراب القرآن وبيانه
هذا وقد اختلف في « الفرقان » هنا ، فقال بعضهم : هو ما يفرق به بين الحق والباطل ، والمعنى أنه يجعل لهم وقيل : الفرقان المخرج من الشبهات ، والنجاة من كل ما يخافونه ، ومنه قول الشاعر : مالك من طول الأسى فرقان