نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

النجدين في الكتب وعلى ألسنة الرسل عليهم الصلاة والسلام بعد ما وهبه لها من الفطرة القويمة وأخفى عنها سر القضاء

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

السّماوات والأرض ( أي مبتدعها ومنشُها من غير مثال سبق ) وإذا قضى أمراً ( أي بيده وأراد خلقه وأصل القضاء

إعراب القرآن

الرجال خاصة فلا يحنث، حتى يكون فيه رجلان، ولا يحنث بالصبي والمرأة، ويصدق فيما بينه وبين الله، فأما في القضاء

الحجج البينات في تفسير بعض الآيات

التراث العربي، بيروت (1/144). (86) قاض فقيه مولى الأنصار من أتباع أبي حنيفة، أخذ عنه وسمع منه، ولي القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تأخير فقال : {يقضُّ} أي يفصل وينفذ بالتقديم والتأخير , وهو معنى قراءة الحرميين وعاصم " يقص " أي يقطع القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما تضمن ذلك ان سراءهم وضراءهم لهم خير من حيث إن الرضى بمر القضاء موجب لإقبال القاضي على المقتضي عليه

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

جزء : 3 رقم الصفحة : 581 ولما أخبره تعالى بوقوع القضاء بتمييز الناس في اليوم المشهود إلى القسمين المذكورين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان التدبير وهذا التفصيل دالاًّ على تمام القدرة وغاية الحكمة , وكان البعث لفصل القضاء والحكم بالعدل

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ثلاث من الهجرة أو سنة أربع , وهذه القصيدة قالها حسان رضي الله تعالى عنه في الفتح سنة ثمان أو في عمرة القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان الرزق الآتي إلى الإنسان مسبباً عن القضاء الآتي عن العلي الكبير , عبر بالإنزال وعبر بالماضي تعميماً