محمد فاضل صالح السامرائي

ما إعراب (وقومَ نوح) في سورة الذاريات (وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (46)) ولماذا جاءت منصوبة؟ ننظر في الآية قبلها تتكلم عن فرعون (فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ (40)) فصار العطف ظاهراً (وقومَ نوح) معطوفة على الضمير المفعول به...

محمد فاضل صالح السامرائي

برنامج لمسات بيانية آية (15) : * (مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ (15)) مناسبة هذه الآية للجو العام وتحديداً ما قبلها، كيف يتضح من خلال اللمسة البيانية الموجودة؟ ابتداء من أول السورة، أول السورة ذكر (وَأَنِ اس...

محمد فاضل صالح السامرائي

برنامج لمسات بيانية فى معظم القرآن يجمع (هدى) مع (على) (أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) البقرة) أما مع الضلال فيذكر (في) فما دلالة هذا؟ دائماً (على) تأتي مع الهدى و(في) تأتي مع الضلال فما اللمسة البيانية في هذا؟ (وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أ...

برنامج ورتل القران ترتيلا

*ورتل القرآن ترتيلاً : (فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء (125)) كلما ارتقت البشرية في علومها الكونية تكشف لها من آيات الله الباهرة التي تفحم العقول وتبهرها. والقرآن هو م...

اللَّهُمَّ لكَ الحمدُ أنتَ نُورُ السمواتِ والأرضِ ومَنْ فيهِنَّ، ولكَ الحَمْدُ، أنتَ قيِّمُ السموات والأرض ومن فيهنَّ ، ولكَ الحَمْدُ، أنتَ ملك السموات والأرض ومن فيهنَّ ، ولك الحمدُ أنت الحقُّ، ووعدُكَ حقٌّ، وقولُكَ حقٌّ ولقاؤكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حقٌّ، والنَّارُ حقٌّ والسَّاعةُ حقٌّ، والنَّبِيُّونَ...

في قصة صالح عليه السلام في سورة الشعراء قال تعالى:﴿ مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا ﴾ الشعراء:154. بعدها في قصة شعيب عليه السلام قوله تعالى:﴿ وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾ الشعراء:186، فجاءت زيادة الواو في المتأخر.

كذلك نجد أن كلمة (القسط) وردت في كذا موضع، من سورة يونس، كما في الآية 4 و 47 و 54: فلا يشكل عليك أخي الكريم قول الله تعالى: (قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ) مع قضي بينهم بالحق، فالأولى في يونس، والثانية في غيرها.

في سورة الإسراء: - "لا تجعل مع الله إلهًا آخر (فتقعد مذمومًا مخذولًا)" - "ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط (فتقعد ملومًا محسورًا)" تُضبط خاتمة الآية بالمعنى مخذولًا: غير منصور ولا مُعان من الله محسورًا: نادمًا أو منقطعًا بك معدمًا.

قوله {أو لم يروا أن الله يبسط الرزق} وفي الزمر {أولم يعلموا} لأن بسط الرزق مما يشاهد ويرى فجاء في هذه السورة على ما يقتضيه اللفظ والمعنى وفي الزمر اتصل بقوله {أوتيته على علم} وبعده {ولكن أكثرهم لا يعلمون} فحسن {أولم يعلموا}

قوله {إنما المؤمنون} مذكورة في السورة خمس مرات والمخاطبون المؤمنون والمخاطب به أمر ونهي وذكر في السادس {يا أيها الناس} فعم المؤمنين والكافرين والمخاطب به قوله {إنا خلقناكم من ذكر وأنثى} لأن الناس كلهم في ذلك شرع سواء