عن عطاء -من طريق أبي بكر الهذلي- ﴿نكروا لها عرشها﴾، قال: اجعلوا مقدّمه مؤخره، ومؤخره مقدمه
عن الكسائي، عن حمزةعن الأعمش، وأبي بكر، وعاصم، أنهم قرَؤوا: ﴿لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ﴾. برفعِ التاء، مِن: أسْلَمْتُ
عن بكر [بن عبد الله المزني] -من طريق المعتمر، عن أبيه- ﴿وهُوَ مَذْمُومٌ﴾، قال: هو مُذنِب
اختُلف في المراد بصالح المؤمنين على أقوال: الأول: أنهما أبو بكر، وعمر. الثاني: أنهم الأنبياء. الثالث: أبو بكر. الرابع: عمر. الخامس: علي بن أبي طالب. ورجَّح ابنُ جرير (٢٣/٩٨) العموم، وأنه يدخل في الآية كلّ صالح، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي: أنّ قوله: ﴿وصالح المؤمنين﴾ وإن كان في لفظ واحد، فإنه بمعنى الجميع، وهو بمعنى قوله: ﴿إن الإنسان لفي خسر﴾ [العصر:٢]، فالإنسان وإن كان في لفظ واحد فإنه بمعنى الجميع، وهو نظير قول الرجل: لا يقريني إلا قارئ القرآن، يقال: قارئ القرآن، وإن كان في اللفظ واحدًا فمعناه الجمع؛ لأنه قد أذن لكل قارئ القرآن أن يقريه، واحدًا كان أو جماعة». وكذا رجَّحه ابنُ تيمية (٦/٣٤٥) مستندًا إلى النظائر، فقال: «قوله: ﴿وصالح المؤمنين﴾ يعمّ كلَّ صالح مِن المؤمنين كما في الصحيحين عن النبي أنه قال: «إنّ آل بني فلان ليسوا لي بأولياء، إنما وليي الله وصالح المؤمنين»». وذكر ابنُ عطية (٨/٣٤٣) أنّ قوله تعالى: ﴿وصالح المؤمنين﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون اسم جنس مفردًا. الثاني: أن يريد «وصالحو» فحُذفت «الواو» في خطّ المصحف، كما حُذِفَت في قوله: ﴿سندع الزبانية﴾ [العلق:١٨] وغير ذلك
عن أبي الصديق الناجي -من طريق زيد العمي- قال: خرج سليمان بن داود يستسقي بالناس، فمَرَّ على نملة مُسْتَلْقِيَة على قفاها، رافعة قوائمها إلى السماء، وهي تقول: اللهم، إنّا خَلْقٌ مِن خَلْقِك، ليس بنا غِنًى عن رزقك، فإمّا أن تسقينا، وإما أن تهلكنا. فقال سليمان للناس: ارجعوا، فقد سُقِيتم بدعوة غيركم
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: كان هود أولَ مَن تكَلَّم بالعربية، ووُلِد لهود أربعةٌ: قحطانُ، ومقحطٌ، وقاحطٌ، وفالغٌ، فهو أبو مُضرَ، وقحطانُ أبو اليمنِ، والباقون ليس لهم نَسْلٌ
قال أبو عمرو بن العلاء: انبجست: عرقت وانفجرت، أي: سالت
قال أبو رَوْق: الحَوارِيُّون: أصفياء عيسى، وكانوا اثني عشر رجلًا
قال أبو رَوْق عطية بن الحارث الهمداني: دينهم، أي عيدهم
عن الضحاك بن مزاحم، في الآية، قال: آزرُ أبو إبراهيم