الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإن كان هو الذي رأته قريش ، فالناس خاص بالكفار من أهل مكة ، وقد مضى كما قال ابن مسعود ؛ وإن كان من أشراط الساعة ، أو يوم القيامة ، فالناس عام فيمن أدركه وقت الأشراط ، وعام بالناس يوم القيامة. { هذا عذاب }

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود أن اتخاذها طريقاً من أشراط الساعة ؛ وفي القنية معتاد ذلك يأثم ويفسق ،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال يحيى بن سلام : تحدث بما أخرجت من أثقالها ، وهذا هو قول من زعم أن الزلزلة هي التي من أشراط الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعلى هذا الوجه فذلك من أشراط الساعة العلوية فيناسب تكوير الشمس وانكدار النجوم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أن هذا الانفطار هو المعبر عنه بالانشقاق أيضاً في سورة الانشقاق وهو حدث يكون قبل يوم البعث وأنه من أشراط الساعة لأنه يحصل عند إفساد النظام الذي أقام الله عليه حركات الكواكب وحركة الأرض وذلك يقتضيه قرنه بانتثار

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الكنوز ومن فيها من الموتى أحياء ، يقال : بعثرت الحوض وبحثرته إذا هدمته فجعلت أسفله أعلاه ، وهذا من أشراط الساعة أن تخرج الأرض أفلاذ كبدها من ذهبها وفضّتها وأموالها { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ } من عمل

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

خرج ما فى بطنها من الذهب والفضة ، وخرج الموتى بعد ذلك ، وهو «5» من أشراط الساعة : أن تخرج الأرض أفلاذ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سورة الناس وينكر أخذ التهليل والتحميد فيها ويزعمون أن أخذ التهليل والتحميد لحفص ولغيره سوى البزي من أشراط الساعة وإلى الله المشتكى من هذه الخصلة ذات الشناعة" أهـ منه بلفظه.

شرح تفسير ابن كثير

وقوله: {وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ} [الحج:47] أي: الذي قد وعد من إقامة الساعة، والانتقام من أعدائه يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [الحج:47] وجعل أجل الدنيا ستة أيام، وجعل الساعة وعلى كل حال فالله أعلم كم مدة الدنيا، ولكن هناك أشراط للساعة، فإذا انتهت أشراط الساعة تكون الساعة بعدها