الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يتحمل عنها غيرها ولو قال : لا تزر وازرة إلا وزر نفسها كان من ضرورة الاستثناء أنها تزر ، وقال في حق المحسن العبارة الأولى أن له ما سعى ، نظراً إلى الاستثناء ، وقال : في حق المسيء بعبارة لا تقطع رجاءه ، وفي حق المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقفوا بين يدي ربهم {ناكسوا رؤوسهم} أي مطأطئوها خجلاً وخوفاً وخزياً وذلاً في محل المناقشة {عند ربهم} المحسن إليهم المتوحد بتدبيرهم ، قائلين بغاية الذل والرقة : {ربنا} أي أيها المحسن إلينا {أبصرنا} ما كنا نكذب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
للنفي السابق لما بينهما من الفصل بطول الصلة ، ولأن المقصود بالنفي أن الكافر المسيء لا يساوي المؤمن المحسن الغيبة ، وقيل : لم يقل ولا الذين آمنوا والمسيء لأن المقصود نفي مساواة المسيء للمحسن لا نفي مساواة المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التفرد قال تعالى على وجه الإنتاج {ذلكم} أي : الرفيع الدرجات {الله} أي : المالك لجميع الملك {ربكم} أي : المحسن ثبت ثباتاً عظيماً مع اليمن والخير وحسن المدد والفيض {الله} المختص بالكمال {رب العالمين} كلهم فهو المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{قال} أي : لوط عليه السلام معرضاً عنهم مقبلاً بكليته على المحسن إليه {رب} أي : أيها المحسن إليّ {انصرني
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القسم قوله تعالى : {إنّ الإنسان} أي : هذا النوع بما له من الأنس بنفسه والنسيان لما ينفعه {لربه} المحسن {وإنه} أي : الإنسان {على ذلك} أي : الكنود العظيم حيث أقدم على مخالفة الملك الأعظم المحسن مع الكفر لإحسانه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{فبأيّ آلاء} أي : نعم {ربكما} المحسن الواحد الذي لا محسن غيره ولا إحسان إلا منه {تكذبان} أبشيء من هذه ولما كان تعظيم الاسم أبلغ في تعظيم المسمى قال تعالى : {اسم ربك} أي : المحسن إليك بإنزال هذا القرآن الذي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المنع عن الاغترار ، {الكريم} أي الذي له الكمال كله المقتضي لئلا يهمل الظالم بل يمهله ، ولا يسوي بين المحسن أخذه ، فصار الإنكار بواسطة هذين الوصفين أشد وأغلظ من هذه الجهة ، ومن جهة أنه كان ينبغي أن يستحيي من المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
التفرد قال تعالى على وجه الإنتاج {ذلكم} أي: الرفيع الدرجات {الله} أي: المالك لجميع الملك {ربكم} أي: المحسن ثبت ثباتاً عظيماً مع اليمن والخير وحسن المدد والفيض {الله} المختص بالكمال {رب العالمين} كلهم فهو المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
كفروا فضرر كفرهم يعود إليهم، والله سبحانه وتعالى يوصل إلى كل أحد ما يليق به من الجزاء {وما ربك} أي: المحسن الجنس فلا يتصور أن يقع ظلم لأحد منهم أصلاً لأن له الغنى المطلق والحكمة البالغة. (10/50) {إليه} أي: المحسن