الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الرَّحْمَانَ * أَيَّامًا * تَدْعُواْ فَلَهُ الاْسْمَاء الْحُسْنَى } ( الإسراء : 110 ) ويجوز أن يراد
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وجوه : قال الله تعالى : { وَنُنَزِّلُ مِنَ القرآن مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } [ الإسراء
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
حُجَّةٌ بَعْدَ الرسل } [ النساء : 165 ] ، وقال : { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حتى نَبْعَثَ رَسُولاً } [ الإسراء
الناسخ والمنسوخ
{ واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا } الآية ففي الكشاف أنه سبحانه وتعالى جمع جميع الأنبياء ليلة الإسراء
كتاب نزهة القلوب
وقوله عز وجل{ وَقُرْآنَ ٱلْفَجْرِ }[الإسراء: 78] أي ما يقرأ به في صلاة الفجر { ٱلْفُرْقَانِ } انظر 53
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
تَعَالَى قَالَ:{ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً }[الإسراء
البحر المحيط في التفسير
سورة الإسراء مكية بسم الله الرحمن الرحيم جزء : 5 رقم الصفحة : 550 جزء : 6 رقم الصفحة : 2 2 جاسَ يَجُوسُ سبب نزول {سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ} ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلّم لقريش الإسراء به وتكذبيهم والظاهر أن هذا الإسراء كان بشخصه ولذلك كذبت قريش به وشنعت عليه ، وحين قص ذلك على أم هانىء قالت : لا تحدث وحديث الإسراء مروي في المسانيد عن الصحابة في كل أقطار الإسلام ، وذكر أنه رواه عشرون من الصحابة.
تفسير أحمد حطيبة
وكذلك في سورة الإسراء ذكر الله عز وجل الوصية بالوالدين والإحسان إليهما فقال: {فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} [الإسراء:23]، فالإنسان ينظر إلى الذي أنعم عليه وأوجده بك، والرحمة عليك، ولذلك قال الله سبحانه: {وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء وقال تعالى: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ} [الإسراء:24]، فأمر العبد بالتواضع لوالديه
تفسير القرآن الكريم - المقدم
وقد هيجهم الله تعالى بذكر أبيهم إسرائيل، كما قال لنا في أول سورة الإسراء: {ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا} [الإسراء:3] يخاطبنا بذلك؛ لأن الأب الثاني للبشرية هو نوح عليه فقوله: {ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ} [الإسراء:3] أي: كونوا كأبيكم نوح؛ {إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا} [الإسراء:3] أي: فكونوا أنتم كذلك شاكرين لله سبحانه وتعالى كأبيكم نوح، فهذا هو المقصود بقوله
تفسير الخازن
في معنى قوله تعالى ) ولقد رآه نزلة أخرى ( " وهل رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ربه عز وجل ليلة الإسراء ) قال القاضي عياض اختلف السلف والخلف هل رأى نبينا ( صلى الله عليه وسلم ) ربه ليلة الإسراء فأنكرته عائشة واختلفوا في أن نبينا ( صلى الله عليه وسلم ) هل كلم ربه ليلة الإسراء بغير واسطة أم لا , فحكي عن الأشعري